وإن شئت العثور على أزيد ممّا ذكرناه من أخباره وقضاياه فراجع أوائل المجلد الثالث عشر من البحار في باب : ذكر المذمومين المدّعين للسفارة كذبا ؛ فإنّ فيه قدرا كثيرا منها « 1 » ، وذكرنا شطرا منها في ذيل الكلام على السفراء ، من الفائدة الثانية عشر « 2 » ، فلاحظ «
O
» .
[ 6526 ] 1072 - الحسين بن موسى
[ الترجمة : ] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 3 » تارة من أصحاب الكاظم عليه السلام ، مضيفا إلى ما في العنوان قوله : واقفي .
هامش
غزل وناول طرفه الحسين بن منصور ، ثم رمى الكبة في الهواء فصارت طاقة واحدة ، ثم صعد عليها ونزل ، وقال للحسين بن منصور : مثل هذا تريد ؟ ثم فارقني ولم أره بعد ذلك إلّا ببغداد . .
ثم ذكر الخطيب بعض حيل الحلاج وشيئا كثيرا من شعبذته ثم أورد كيفية قتله .
( 1 ) بحار الأنوار 51 / 367 - 381 باب ( 17 ) .
( 2 ) مقدمة تنقيح المقال ( الفوائد الرجالية ) 1 / 200 ( من الطبعة الحجرية ) .
(O) حصيلة البحث إنّ من ألمّ بترجمة الحلّاج ، وما كان عليه من الدجل والحيل ، ووقف على شعبذته ومخاريقه ، علم أنّ الرجل لا دين له ، بل كان مبدعا ومشعوذا مدّعيا لعظائم الأمور ، فالرجل منحرف عن الحق ، مبطل في دعاويه ، زنديق في معتقده ، وأغرب الغريب احتمال بعض حسنه ، وكأنّه انطلى عليه سوء عمله ، ولم يطلع على انحرافه ، فالحق أنّه من أضعف الضعفاء في الحديث ، وليس من رواتنا الأبرار ، بل من المبدعين ، فعليه وعلى كل مبدع في الدين لعنة اللّه وملائكته والناس أجمعين .
( 3 ) رجال الشيخ : 348 برقم 25 .