قوله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 1 » كان واللّه محمّد بن علي الباقر عليهما السلام منهم .
واحتمل المولى الوحيد رحمه اللّه « 2 » كونه أخا سفيان بن عيينة « 3 » ، ثم احتمل كونه الحكم بن عتيبة - الذي مضى - بالتاء بدل الياء - واللّه العالم «
O
» .
[ 6812 ] 1236 - الحكم القتّات
الضبط : القتّات : بالقاف المفتوحة ، والتاء المثنّاة من فوق المشدّدة ، والألف ، والتاء ،
هامش
واللّه لا يصيب العلم إلّا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل عليه السلام » ، وحديث 3 ، بسنده : . . إنّ الحكم بن عتيبة . .
وفي الكافي 1 / 399 حديث 4 ، وصفحة : 300 حديث 5 ، فيهما : الحكم بن عتيبة .
أقول : من مقارنة أسانيد الروايات المشار إليها وغيرها يطمأن بأنّ الصحيح : الحكم ابن عتيبة وأنّ ( عيينة ) محرفة .
وجاء في قصص الأنبياء : 264 حديث 332 ، وبصائر الدرجات : 339 حديث 3 ، و 340 حديث 7 ، و 343 حديث 10 ، و 344 حديث 13 ، و 389 حديث 5 ، والاستبصار 3 / 34 حديث 117 . . وغيرها .
( 1 ) الحجر ( 15 ) : 75 .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : 122 .
( 3 ) هذا الاحتمال لا وجه له ؛ لأنّ ( الحكم بن عتيبة كندي ) كما تقدم في ترجمته وسفيان ابن عيينة هلالي فكيف يعدّ أخاه ، نعم ؛ يمكن أن يكون أخوه من أمّه ، ولا دليل على ذلك ، فالاحتمال ساقط بلا ريب .
(O) حصيلة البحث لمّا جزمنا باتحاد المعنون مع الحكم بن عتيبة جرى عليه حكمه من الضعف .