والشيخ رحمهما اللّه في رجاله ، وزاد نسبته إلى الشيخ عدّه من أصحاب الكاظم عليه السلام . ولم أقف عليه في رجال الشيخ رحمه اللّه « 1 » .
وقد وثقه في الوجيزة « 2 » ، والبلغة « 3 » ، والمشتركاتين « 4 » ، والحاوي « 5 » . .
وغيرها أيضا .
إلّا أنّ صاحب البلغة قيّد توثيقه بقوله : على المشهور ، وعقّبه بقوله : وفي نفسي منه شيء ، وسبقه إلى ذلك المحقق في المعتبر « 6 » ، والفاضل المقداد في التنقيح « 7 » ، حيث قالا : حفص بن البختري ، ضعيف ؛ لأنّ بني أعين غمزوا عليه بلعب الشطرنج . انتهى .
وتوضيحه : إنّ لعب الشطرنج محرّم ، ولو لم يكن كبيرة مسقطة للعدالة ، لكن كلامهم ظاهر في الاستمرار والدوام ، كقولهم : فلان يركب الخيل . . فيكون مصرّا عليه ، والإصرار على الصغيرة كبيرة ، فيكون فسقا .
وفيه : إنّ الناقل للعبه بالشطرنج مجهول ، والقدح في رجل وثّقه مثل
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 347 برقم 14 في أصحاب الكاظم عليه السلام : حفص بن البختري .
( 2 ) الوجيزة : 151 [ رجال المجلسي : 199 برقم ( 597 ) ] ، قال : حفص بن البختري ثقة .
( 3 ) بلغة المحدثين : 353 .
( 4 ) في هداية المحدثين : 46 : وأنّه البختري الثقة : برواية محمّد بن أبي عمير عنه ، والبرقي . . وجامع المقال : 63 : ويمكن استعلام أنّه ابن البختري الثقة ، برواية محمّد بن أبي عمير ، عنه .
( 5 ) حاوي الأقوال 1 / 326 برقم 217 [ المخطوط : 60 برقم ( 221 ) ] .
( 6 ) المعتبر 232 في كتاب الصلاة [ الطبعة الحجرية إيران ] في مسألة عدم اعتبار سهو الإمام مع حفظ المأموم : فإنّه روى رواية عن حفص ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ثم قال المحقّق : وحفص وإن كان ضعيفا فالعمل والاعتبار والأحاديث تعضد روايته . .
( 7 ) التنقيح الرائع للفاضل المقداد 1 / 246 - 247 .