رواية صفوان بن يحيى ، عنه . وقد ميّزه بهما في مشتركات الكاظمي « 1 » ، وبالثاني فقط في مشتركات الطريحي « 2 » .
بقي هنا شيء يتعلّق بترجمة الرجل : نقل عن أنساب المجدي « 3 » ، قال : ولد الحسين هذا بالشام ، ويكنّى : أبا عبد اللّه ، وتكفّل به الصادق عليه السلام بعد قتل أبيه ، فأصاب الحسين بن زيد من الصادق عليه السلام علما كثيرا ، وكان الحسين ورعا ، يلقب : ذا الدمعة ؛ لبكائه ، وهو لأمّ ولد ، مات وله ست وسبعون سنة . انتهى «
O
» .
هامش
( 1 ) هداية المحدثين : 43 .
( 2 ) جامع المقال : 62 .
( 3 ) الأنساب للمجدي : 159 .
الذين رووا عنه من الإمامية
روى عن المترجم له ابنه عبد اللّه ، وهو مهمل ، وخلف بن حماد ، الثقة على الأظهر ، وغياث بن إبراهيم التميمي ، الثقة ، وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه ، الثقة ، وعبد اللّه ابن عبد الرحمن ، والظاهر أنّه ابن عتيبة الأسدي ، الثقة ، والحسن بن الحسين الأنصاري ، المهمل ، وأبان بن عثمان ، الثقة ، ومحمّد بن زياد ، والظاهر أنّه الأشجعي ، الثقة ، ويونس بن عبد الرحمن ، الثقة . . وغيرهم . هذا سوى من روى عنه من رواة العامة .
أقول : إنّ دراسة حياة المعنون والنظر إلى الحوادث التي صاحبته ، وتحليل شخصيّته تكشف عن كونه من الشخصيّات البارزة من آل الإمام الحسين صلوات اللّه وسلامه عليه ، وعن علمه وعبادته ومكانته الاجتماعية ، ولا بدّ من ذلك فإنّه تربى في أحضان الإمام الصادق عليه السلام وتلقى تربيته ومعارفه من مثل هذا الإمام المعصوم .
(O) حصيلة البحث لا ريب عندي أنّه في أعلى مراتب الحسن وروايته إن لم تكن صحيحة فهي حسنة كالصحيح .