تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
وكذا روى الشيخ رحمه اللّه في التهذيبين « 1 » عن جعفر بن محمّد بن نوح ، عنه ، عن أبي الحسن عليه السلام . وقد وصفه الصدوق رحمه اللّه في بعض كتبه ب : العدل « 2 » وأنعم به معدّلا ،
هامش
( 1 ) التهذيب 9 / 195 حديث 784 : عنه ، عن جعفر بن محمّد بن نوح ، عن الحسين بن محمّد الرازي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام . . ، والاستبصار 4 / 120 حديث 458 مثله . أقول : إنّ رواية المترجم عن أبي الحسن الرضا أو الهادي عليهما السلام لا يتلائم من حيث الطبقة ؛ لأنّ الإمام الهادي عليه السلام استشهد سنة 254 ، والمترجم روى في نيسابور سنة 352 ، فكيف يروي عن أبي الحسن عليه السلام . . ؟ ! وعليه فتصبح الرواية مقطوعة عند التأمل . وقد جاء في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 350 باب 60 حديث 2 [ طبعة جهان ( طهران ) 2 / 238 حديث 2 ] : حدّثنا أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمّد الرازي رضي اللّه عنه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن ماجيلويه . . وفي علل الشرائع : 239 باب 174 حديث 1 : حدّثنا أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمّد اللؤلؤي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن ماجيلويه . . واحتمل بعضهم أنّه المترجم وله كنيتان : أبو عبد اللّه ، وأبو الطيب ، ولكنه بعيد جدّا لتعدّد الكنية ، والاختلاف في اللقب . وقد عدّ المترجم في إتقان المقال : 51 في قسم الثقات ، وعدّه في ملخّص المقال في قسم الحسان ، وذكره في تكملة الرجال 1 / 319 ، وجامع الرواة 1 / 252 ، والوجيزة : 150 [ رجال المجلسي : 197 برقم ( 581 ) ] ، ومنتهى المقال : 113 [ المحقّقة 3 / 67 برقم ( 918 ) ] ، ومنهج المقال : 116 ، أورده شيخنا الحر في رجاله المخطوط : 20 من نسختنا ، ورياض العلماء 2 / 80 . . وغيرهم . ( 2 ) لا يخفى أنّ كلمة : العدل تطلق عند العامة على من عرّفه السلطان بأنّه عادل ، وبذلك يمنح مقام المعدّلية له ، وفي مقام المرافعات لا بدّ أنّ هذا العدل يعرف الشهود ويعدّلهم كي تقبل شهاداتهم ، هذا هو الغالب ، وقد تطلق الكلمة على من يكون مشهورا بالعدالة ، وقد فهم جمع من توصيف الشيخ الصدوق رحمه اللّه للمترجم بالعدل أنّه يريد كونه عادلا ؛ منهم : المؤلف قدّس سرّه ، وصاحب إتقان المقال حيث عدّه في الثقات ،