علمه وفضله مدح يدرجه في الحسان .
[ الضبط : ] والطغرائي : نسبة إلى طغرى - بالضم - مقصورا ، كلمة عجمية ، استعملتها العرب يعنون به العلامة التي تكتب بالقلم الغليظ في طرّة الأوامر السلطانية ، تقوم مقام السلطان ، وأصلها طورغاي ، وهي كلمة تتريّة استعملتها « 1 » الروم والفرس أولا ، ثم العرب « 2 » «
O
» .
هامش
( 1 ) في التاج : استعملها .
( 2 ) نصّ على ما ذكره المصنّف قدس سره في تاج العروس 3 / 359 مادة ( طغر ) .
أقول : لا ينبغي التأمل في كونه من الشيعة الإماميّة ، وأنّه من مفاخر الطائفة وأجلّائهم ، وكونه من نوابغ الدهر ، واتفقت الكلمة على تبحّره في جملة من العلوم ، واعترف الموافق والمخالف بكونه من الدهاة والساسة العظماء ، ويظهر من مطاوي كلمات المترجمين له أنّ مميزاته الذاتية والكسبية ونبوغه ودهائه اقضت مضاجع المخالفين ، وهيجت نيران الحسد والعداء الديني فيهم ، فحاولوا إلصاق ما يحطّ من مقامه ، ولكن المترجم أعلى وأجلّ من أن تناله التهم أو تحط من كرامته ، فقالوا : كان حسودا أو كان يزري بالعلماء ، وكيف يمكن لهم أن لا يلصقوا به مثل هذه التهم وهو إمامي موالي أهل البيت عليهم السلام ، فالمتحصل من جميع كلمات المترجمين له أنّه من علماء وأدباء الشيعة الإمامية ، ومن العريقين في التشيع والولاء .
(O) حصيلة البحث
الحق أنّ المترجم في قمّة الحسن والجلالة ، وأعدّ الحديث من جهته حسنا ، فتفطّن .
[ 6289 ] 1009 - الحسين بن علي الأهوازي أبو عبد اللّه
جاء في مهج الدعوات : 289 ، بسنده : . . قال : حدّثنا أبو علي بن