ابن زياد .
واستظهر الميرزا « 1 » من الخلاصة زعمه كون هذا هو الحسين بن عثمان الآتي حيث لم يعنون هذا ، وعنون ذاك ، ونقل في ترجمته توثيق الكشي .
والذي يظهر لي أنّه سهو من قلمه الشريف لا أنّه من باب اتّحاد الرواسي والعامري ؛ ضرورة أنّ اللقبين وإن أمكن اجتماعهما ؛ لأنّ الرواسي إن كان باعتبار كبر رأسه لم يعارض العامري ، وإن كان نسبة إلى بني رواس المنتسبين إلى رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، فلا تنافي بين النسبتين ؛ لأن رواس المذكور عامري - أي من بني عامر بن صعصعة - ، ولكن التنافي بين اسمي الجدّين ، وأين ( زياد ) من ( شريك ) ؟ ! .
والعجب كل العجب ممّا ذكره الفاضل محمّد أمين الكاظمي رحمه اللّه في المشتركات « 2 » بقوله : اعلم أنّ زيادا الرواسي هو ابن شريك الثقة عند المحققين ،
هامش
( 1 ) في منهج المقال : 114 .
( 2 ) المسمّى ب : هداية المحدثين : 195 : باب الحسين بن عثمان . . إلى أن قال : ويعرف :
بأنّه الأحمسي البجلي الثقة ؛ برواية ابن أبي عمير عنه ورواية صفوان عنه . وأنّه ابن عثمان بن زياد الرواسي الثقة ؛ برواية أبي جعفر محمّد بن عياش عنه ، ومحمّد بن أبي عمير أيضا ، وفضالة بن أيوب ، وعلي بن الحكم الثقة . واعلم أنّ ابن زياد الرواسي هو ابن شريك الثقة عند المحققين إلّا أنّه غيره ، فلا إشكال عند عدم التمييز ، لاشتراك الجميع في التوثيق .
وفي جامع المقال : 106 : الحسين بن عثمان المشترك بين ثقات . . إلى أن قال : مع احتمال الاتحاد كما في الخلاصة ، وحيث يفقد التمييز فلا إشكال لاشتراك الجميع في معنى هو التوثيق .
وفي جامع الرواة 1 / 247 - بعد أن ذكر الترجمتين - قال : والاتحاد محل نظر .
وفي إتقان المقال : 50 باب الثقات - بعد أن ذكر الحسين بن عثمان بن زياد