عن عبد الحميد « 1 » .
قال : هكذا أورد الحديث في التهذيب ، والمعهود المتكرر في الأسانيد رواية الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عثمان . . وغالبا تكون الواسطة ابن أبي عمير ، ولكني وجدت ترك الواسطة في غير هذا الإسناد أيضا على قلّة وندور ، واحتمال اللقاء غير ممتنع ، إلّا أنّ احتمال السقوط « 2 » سهوا أقرب للاعتبار « 3 » .
يقول مصنّف الكتاب عبد اللّه المامقاني : إنّ أقربيّة احتمال السقوط ممنوعة ، لاعتضاد احتمال اللقاء بظاهر كلام العدل ، فيسقط معه احتمال السقوط ، ولا يرفع اليد عن احتمال اللقاء كليّة ، بعد تأيّده بظاهر كلام العدل ، إلّا إذا ثبت بحجّة قويمة عدم إمكان اللقاء ، ورفع اليد عن ظاهر كلام العدل بالاعتبار خلاف القاعدة .
ثمّ قال في التكملة « 4 » : وفي الوافي حمّاد الذي يروي عنه الحسين بن سعيد ؛ فإنّه ابن عيسى الثقة الجهني ، الذي يروي غالبا عن حريز . وفي الشرح : إنّ السند واضح لا ارتياب في رجاله ، إلّا في رواية الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ابن عثمان ؛ لأنّ المعهود روايته عن حماد بن عيسى . . ويدفعه أنّ المرتبة لا تأباه .
ثمّ إنّه في المنتقى « 5 » نقل عن خط الشيخ رحمه اللّه في التهذيب هكذا : الحسين ابن سعيد ، عن جميل ، وأنّ نسخ الاستبصار هكذا : الحسين بن سعيد ، عن ابن
هامش
( 1 ) إلى هنا عبارة المنتقى في 1 / 450 .
( 2 ) في المصدر : احتمال سقوط الواسطة ، بدلا من : احتمال السقوط .
( 3 ) إلى هنا عبارة المنتقى في 1 / 145 .
( 4 ) تكملة الرجال 1 / 332 - 334 .
( 5 ) منتقى الجمان 1 / 357 .