وقال في الفهرست « 1 » : الحسن بن موسى ، له أصل ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن موسى . انتهى .
ونسب إلى النجاشي أيضا عنوانه « 2 » ، والنسخة التي عندي عنونت :
الحسين بن موسى بن سالم الخيّاط - مصغّرا - في أوّل العبارة وآخرها ، وستسمع عبارته في : الحسين - إن شاء اللّه تعالى - والظاهر أنّ بعض النسخ من سهو الناسخ ما فيه من إبداله في أوّل العبارة بالحسن - مكبّرا - وإبقائه في آخره حسينا - بالياء - .
وعلى كلّ حال ؛ ففي عدم تعرّض الشيخ رحمه اللّه لمذهبه ، دلالة على كونه إماميا . وفي رواية ابن أبي عمير ، عنه « 3 » ، دلالة على وثاقته . وروايته عن الأجلّاء تشير إلى قوّته ، وكونه صاحب أصل مدح له ، كما نبّه على ذلك المولى الوحيد ، فيكون حديثه من الحسان « 4 » .
هامش
( 1 ) الفهرست : 74 برقم 172 .
( 2 ) أقول : وكذلك في نسختنا المطبوعة من رجال النجاشي : 36 برقم 88 من الطبعة المصطفوية [ وكذا في طبعة جماعة المدرسين : 45 برقم ( 90 ) ، وطبعة الهند : 33 - 34 ، وطبعة بيروت 1 / 148 برقم ( 89 ) ] : ( الحسين ) ، إلّا أنّ فيها : ( الحسن ) أيضا تصحيحا ، وفي نسخة مخطوطة من رجال النجاشي أيضا : ( الحسين ) فقط .
( 3 ) كما عن الفهرست ، وروى عنه البزنطي في الفقيه 4 / 190 حديث 660 : وروى أحمد ابن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسن بن موسى الخيّاط ، عن الفضيل بن يسار ، قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام . . وفي التهذيب 2 / 10 حديث 20 ، بسنده : . . عن هارون ابن مسلم ، عن الحسن بن موسى الحنّاط ، قال : خرجنا أنا وجميل بن دراج وعائذ الأحمسي حجاجا .
( 4 ) وذكره في إتقان المقال : 179 في قسم الحسان ، وكذلك في ملخص المقال ، وترجمه في منهج المقال : 108 ، ومنتهى المقال : 104 [ الطبعة المحقّقة 2 / 468 برقم ( 820 ) ] ،