هامش
والشاه عباس الثاني ، وقد توفي في أوائل سلطنته .
وكان السيّد حسين المذكور قد سافر من جبل عامل إلى بلاد العجم ، وكان في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي إلى زمن السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، ثم ذكر أولاده ، ثم قال : ولقد أغرب شيخنا المعاصر في أمل الآمل ، ثم انتقده في عدّه جملة أحفاد المترجم من العلماء الأعلام ، ثم قال : وبالجملة ؛ كان السيّد حسين المجتهد هذا على ما بالبال ، وسيجيء نقلا عن كتاب دفع المناواة له [ أنّه ] ابن أخت الشيخ عبد العالي ابن الشيخ علي الكركي المشهور ، فإنّه كان للشيخ علي المذكور بنتان ، وقد زوّج إحداهما بوالد السيّد الداماد ، والأخرى بوالد هذا السيّد ، فهو ابن أخت الشيخ عبد العالي ابن الشيخ علي الكركي . . إلى أن قال : ثم إنّه قد سكن برهة من الزمان في بلاد جيلان أيضا ، وألّف بعض كتبه باسم سلطانها كما سيجيء ، وله قدّس سرّه مع السلطان شاه إسماعيل الثاني السني في حكاية تشيّعه قصة معروفة ، فلاحظ ، وقد كان مكرما عند السلطان شاه طهماسب بعد وفاة الشيخ علي ، وكذا عند السلطان شاه عباس الماضي ، وقد سكن قزوين برهة من الزمان ، ثم جاء إلى أردبيل بأمر السلطان وصار شيخ الإسلام بها ، وكان فيها إلى أن مات بها ، فلاحظ . . إلى أن قال : وبالجملة ؛ كان السيّد حسين المذكور من مشاهير الفضلاء ، وكان معظما عند السلاطين الصفوية . . وغيرهم ، وله تلامذة أجلّاء ، منهم : الشيخ شمس الدين محمّد بن الشيخ ظهير الدين إبراهيم البحراني . . إلى أن قال : وله من المؤلفات رسالة رفع البدعة في حلّ المتعة ، وهي رسالة طويلة الذيل حسنة الفوائد جدا ، وعندنا منها نسخة ، وقد ألّفها لكمال الدين شيخ أويس . . ثم عدّ مؤلفاته وذكر منها : رسالة اللمعة في أمر صلاة الجمعة فرغ منها سنة 966 . ورسالة في تحقيق معنى السيّد والسيادة مشتملة على فوائد جمّة ، ورسالة في أجوبة مسائل بعض أكابر مازندران فقهيّة ، وكتاب الاقتصاد في إيضاح الاعتقاد في الإمامة ، وكتاب تذكرة الموقنين في تبصرة المؤمنين في أصول الدين ، كتاب دفع المناواة عن التفضيل والمساواة في شأن علي عليه السلام بالنسبة إلى النبي والأئمّة والملائكة والأنبياء عليهم السلام ، وفرغ من تأليفه هذا سنة 959 . . إلى أن قال : وله رسالة في صلاة الجمعة ، وقد نفى فيها الوجوب العيني . . إلى أن قال : وله من المؤلفات الرسالة الطهماسبية في الإمامة حسنة الفوائد ، ورسالة في جواب من سأله عن نجاسة أهل السنة وحرمة ذبيحتهم ، وشرح على روضة الكافي ، وله كتاب نقض دعامة الخلاف في كفر