تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الحاوي « 1 » - من أنّ الحسين هو الحسن وأنّ التعدد وهم وقع من العلّامة ، وتبعه ابن داود أيضا من غير تفطن . انتهى - لا وجه له ؛ ضرورة عد الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الرضا عليه السلام الحسن « 2 » - مكبّرا - والحسين - مصغّرا - مكنّيا لكليهما ب : ابن الجهم ، ملقّبا إياهما : بالرازي . نعم ، بناء على مغايرة الرازي لسابقه ، يتّجه ما ذكره في الحاوي بالنسبة إلى سابقه ، فإنّ الحسين - مصغّرا - ابن الجهم بن بكير لا ذكر له في رجال الشيخ رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) حاوي الأقوال 1 / 297 - 298 برقم 187 [ المخطوط : 53 برقم ( 189 ) من نسختنا ] . أقول : ما احتمله المؤلف قدّس سرّه من أنّ الرازي هو الزراري سبقه في هذا الاحتمال التفرشي في نقد الرجال : 103 برقم 29 [ المحققة 2 / 83 برقم ( 1426 ) ] : الحسين بن الجهم الرازي ، ( ضا ، جخ ) ، والظاهر أنّه الزراري فهو الذي قبله ، وبرقم 28 : الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة ( صه ، د ) ، وفي مجمع الرجال 2 / 170 : ( ضا ) الحسين بن جهم الرازي ، ثم علّق في ذيل الترجمة : ابن بكير بن أعين - ( ع ) . الزراري ( ظ ، ل ) وهو : الحسين بن الجهم بن بكير ابن أعين من بني شيبان أخو الحسن المتقدم ذكره ، ولكن الأنسب الشيباني ، فإنّ زرارة عم أبيه ، ويحتمل أنّه المذكور سابقا بعنوان الحسن مكبّرا ، ويحتمل كونهما ساكنين في الري ، وفي إتقان المقال : 49 في قسم الثقات : الحسين بن الجهم الرازي ( ضا ، جخ ) ولعله : الزراري ، فإنّ البكريين يعرفون ب : الزراريين ، فيحتمل أن يكون هو الأوّل [ أي الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين من أصحاب الكاظم عليه السلام ] وكونه أخاه وجه ، وفي منهج المقال : 112 ، قال : الحسين بن الجهم الرازي ، والظاهر أنّه الذي قبله فهو كأخيه الحسن روى عنهما . ثم أقول : إنّ أبا غالب الزراري في رسالته في آل أعين لم يذكر لجهم بن بكير ابنا مسمّى ب : الحسين بل ذكر للحسن بن الجهم بن بكير ولدا مسمى ب : الحسين ، فيكون هنا احتمالين : أحدهما ؛ أنّ الشيخ رحمه اللّه نسبه إلى جدّه ، فقال : الحسين بن الجهم ، والثاني ؛ أن يكون الحسين هذا رازي وليس من آل أعين ، وليس هناك ما يرجّح أحد الاحتمالين . ( 2 ) الحسن - مكبّرا - لم يذكر في رجال الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام .