تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ونبّه أيضا على اشتباه ابن داود .
هامش
وفي إتقان المقال : 47 في قسم الثقات ، قال : الحسين بن أسد ثقة صحيح [ في أصحاب الجواد عليه السلام ] ( جخ ) [ رجال الشيخ ] ، وفي ( دي ) [ أصحاب الهادي عليه السلام ] البصري ، وفي ( ضا ) [ أصحاب الرضا عليه السلام ] : الحسن بن أسد بصري ، ولعل الكل واحد ، والتثنية أوجه . وفي نقد الرجال : 102 برقم 21 [ المحقّقة 2 / 78 برقم ( 1417 ) ] ، قال : الحسين ابن أسد . . ، ثم ذكر عبارة الشيخ وابن داود وابن الغضائري ، ثم قال : وفيه نظر ؛ لأنّ ابن الغضائري ذكر هذه العبارة في شأن الحسن بن أسد الطفاوي ، لا الحسين بن أسد كما نقلناه في ترجمة الحسن بن راشد ، ثقة . صحيح . فالظاهر أنّ الكل واحد وهو الحسين ، وفي ( د ) ما يؤيد ذلك ، ويأتي إن شاء اللّه تعالى ، وإنّما ذكرناه هنا لاحتمال ما ، وفي صفحة : 111 ، قال : الحسين بن أسد - بالسين غير المعجمة - من أصحاب أبي جعفر الثاني الجواد عليه السلام ثقة ( صه ) ، وفي ( ج ) : ابن أسد ثقة صحيح ، وفي ( دي ) : الحسين بن أسد البصري ، وفي ( ضا ) : الحسين ابن أسد بصري كما تقدم ، وذكره في مجمع الرجال 2 / 98 ، وصفحة : 167 ، ومنتهى المقال : 91 [ المحققة 3 / 18 برقم ( 846 ) ] تحت عنوان : الحسن بن أسد بصري ، ورجال الشيخ الحر المخطوط : 19 من نسختنا ، وملخص المقال في قسم الصحاح ، وجامع الرواة 1 / 233 . أقول : الذي يتلخص من التأمّل في كلمات الأعلام وأسانيد الروايات أنّه يوجد عناوين ثلاثة 1 - حسن بن أسد ثقة 2 - وحسين بن أسد ، 3 - وحسن بن راشد ، أمّا تعدد حسن بن أسد والحسين بن أسد فبيّن ، ولا دليل على الاتحاد إلّا الاحتمال الناشئ من ورود رواية فيها مرة : الحسن بن أسد ، وأخرى : الحسين بن أسد بمتن ومضمون واحد ، وهذا لا يكون دليلا على التعدد لتقارب الحسن والحسين في الكتابة ووقوع التصحيف في مثله غير عزيز . وأما دعوى تصحيف ( أسد ) وأنّ الصحيح : راشد ، وسقوط الراء من الاسم فإنّها بمكان من الضعف والوهن ، ولو جوّزنا تقييم مثل هذه الاحتمالات لجرى في كل متقارب الحروف من الأسماء ، ولم يمكن ضبط اسم أصلا وهذا باطل بالبداهة ، فالحق الذي يجزم به أنّ الأسماء هنا ثلاثة ، الحسن بن أسد الذي ضعّفه ابن الغضائري وهو الطفاوي ، والحسين بن أسد الذي وثقه الشيخ ، والحسن بن راشد ، فعليه القول بالتعدد لا محيص عنه .