هامش
عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن حبيب ، عن أبي بكر أحمد ابن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان ، عن أبي سعيد الحسن بن علي ابن زكريا بن يحيى بن عاصم بن زفر البصري . .
وقد عنونه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس :
58 ، فقال : من مشايخ محمّد بن جرير بن رستم الطبري الآملي الإمامي المتأخّر المعاصر للنجاشي والطوسي ، روى الطبري عنه في كتاب ( دلائل الإمامة ) : 67 حديث 4 ، كما يروي هناك عن محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري الذي هو شيخ النجاشي ، ويظهر من دلائل الإمامة أنّ صاحب الترجمة يروي عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان ، ومرّ مع بعض مشايخه ، ومن يروي عنه أيضا في عنوان : الحسن ابن أحمد مكبّرا ، والظاهر من الكنية أنّ : الحسين هو الأصح . وذكر في صفحة : 48 : الحسن بن أحمد بن حبيب أبو عبد اللّه الفارسي من مشايخ المفيد أبي الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي الرازي ، الذي هو من تلاميذ الشيخ الطوسي والمجازين منه في [ سنة ] 455 ، صرّح برواية أبي الوفاء عن صاحب الترجمة أمين الإسلام الطبرسي المفسر في أواخر مجمع البيان ، فهو من المعاصرين للشيخ الطوسي ، ويروي عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد الجرجرائي ، كما يروي عنه أيضا الرئيس أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمّد بن بادي الآتي ، ويظهر من دلائل الإمامة لمحمّد بن جرير الطبري أنّ اسمه : الحسين بن أحمد كما يأتي أيضا ، والظاهر من الكنية أنّه الأصح .
وفي رياض العلماء ، قال 1 / 151 : الشيخ أبو عبد اللّه الحسن بن أحمد ابن حبيب الفارسي كان من أجلاء هذه الطائفة ، ومن المعاصرين للشيخ الطوسي ، ويروي عنه المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي الرازي ، وهو يروي عن الشيخ أبي بكر محمّد بن أحمد بن المفيد الجرجرائي كما يظهر من أواخر مجمع البيان للشيخ الطبرسي ، فلاحظ أحواله في كتب الرجال .
وقال في ميزان الاعتدال 1 / 529 برقم 1976 : الحسين بن أحمد