والصدوق رحمه اللّه قد أكثر الرواية عنه « 1 » ، وكلّما ذكره ترحّم عليه وترضّى ، وقال جدّي - يعني المجلسي الأوّل - : ترحّم عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة فيما رأيت من كتبه . انتهى .
وهذا يشير إلى غاية الجلالة ، وكثرة الرواية تشير إلى القوّة ، وكذا مقبوليّة الرواية ، وكذا رواية الجليل عنه . . إلى غير ذلك مما هو فيه ، وسيجيء في ترجمة : الحسين الأشعري احتمال توثيقه من الخلاصة . انتهى ما في التعليقة بتغيير يسير في العبارة .
فظهر أنّ الرجل إن لم يكن ثقة فلا أقل من أنّه من الحسان «
O
» .
[ 5882 ] 818 - الحسين بن أحمد بن إدريس
[ الترجمة : ] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 2 » في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وقال : روى عنه محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه . انتهى .
وظاهره كونه إماميّا ، إلّا أنّ حاله مجهول .
هامش
( 1 ) ذكره الشيخ الصدوق قدّس اللّه روحه الطاهرة في أماليه وسائر كتبه أكثر من ألف مرّة ، كما صرح بذلك المجلسي الأوّل رضوان اللّه تعالى عليه في شرح مشيخة الفقيه من روضة المتقين 14 / 66 - وبعد أن نقل عبارة مشيخة الفقيه - قال : والظاهر أنّه من مشايخ الإجازة ، ولا يضرّ جهالته مع اعتماد الصدوق عليه ، وترحّمه عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة فيما رأيته من كتبه ، فالخبر قويّ كالصحيح . وذكر الشيخ في الفهرست : له أصل . . ، ثم ذكر عبارة الفهرست ، ثم قال : فالخبر صحيح ظاهرا .
(O) حصيلة البحث لما تحقّق لدينا اتحاد المعنون مع الآتي فله حكمه .
( 2 ) رجال الشيخ : 470 برقم 48 .