. . إلى هنا فلنختم هذا المجلّد حامدا مصليا مسلما ، ويأتي الكلام في الجلد الآخر في الحسين إن شاء اللّه تعالى « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) كان من قرار المصنّف قدّس سرّه أن يختم المجلّد الأول من موسوعته إلى هنا ، ثم بدا له بعد ذلك أن يكمل حرف الحاء فيها ، فلاحظ ما جاء في مدخل الكتاب ( ج . . )