عليّ « * » السجادة عليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين « 1 » والملائكة والناس أجمعين « 2 » .
فلقد كان في « 3 » العليائية « 4 » الذين يقعون في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليس له في الإسلام نصيب . انتهى .
وعدّه ابن داود في القسم الثاني من رجاله « 5 » ، ونقل عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من رجال الجواد عليه السلام ، ثمّ نقل مفاد كلام الكشي رحمه اللّه .
التمييز : قد سمعت من النجاشي « 6 » رواية الحسين بن عبيد اللّه بن سهل في حال استقامته ، عنه .
ونقل في جامع الرواة « 7 » رواية أحمد البرقي ، عنه . ونقل أيضا رواية محمّد ابن عبد اللّه بن أبي عثمان « 8 » ، عنه ، في باب : كيفيّة الصلاة . وقال : اسم أبي
هامش
( * ) [ عليّ ] بالتنوين علم مبتدأ ، والسجادة لقبه ، وجملة ( عليه . . ) إلى آخره خبره .
[ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 1 ) في المصدر : اللاعنون ، وهو غلط مسلما .
( 2 ) وهم الذين يقولون إنّ عليا عليه السلام رب مظهر بالعلوية الهاشمية ، وأقاموا محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم مقام ما أقامت المخمسة سلمان ، وجعلوه رسولا لعلي عليه السلام . . انظر تفصيل ذلك في مقباس الهداية 2 / 362 .
( 3 ) في المصدر : من ، وهو الظاهر .
( 4 ) في المصدر : الغليائية . وهو تصحيف .
( 5 ) رجال ابن داود : 441 برقم 122 .
( 6 ) رجال النجاشي : 48 - 49 برقم 137 الطبعة المصطفوية . . ( ومرت سائر الطبعات ) قال : . . أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه بن سهل في حال استقامته ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة ، والتصحيحات التي تصورها بعض المعاصرين لعبارة الفهرست ليس لها محل .
( 7 ) جامع الرواة 1 / 208 .
( 8 ) سقط من قلم الناسخ : أحمد بن الحسن بن علي بن . . والصحيح : محمّد بن عبد اللّه بن أحمد ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، كما جاء في جامع الرواة ، فتفطن .