النقل . انتهى .
فإنّ كونه ثقة في النقل ، ممّا لم ينطق به أحد قبله . وكيف يوثق بنقل المرميّ بالسوء والكذب والملعونية ، وعدم استحلال رواية حديث واحد عنه .
التمييز : قد سمعت من النجاشي « 1 » رواية علي بن الحسين بن عمرو الخزاز ، وإسماعيل بن مهران بن محمّد بن أبي نصر ، عنه .
ونقل في الفهرست « 2 » رواية أحمد بن ميثم ، ومحمّد بن أبي الصهبان ، عنه .
حيث قال : الحسن بن علي بن أبي حمزة ، له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن الأنباري ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عن الحسن بن أبي حمزة . انتهى .
وقال - بعد أربعة أسماء « 3 » - : الحسن بن علي بن حمزة ، له كتاب الدلائل ،
هامش
على أمتي بعدي ، المقر بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر » .
ثم ذكر الرواة عن المترجم ، ثم ذكر ما قاله المجلسي الأوّل ، ثم قال : الأمر كما ذكره ، وقول الخلاصة : وحديث الرضا عليه السلام فيه مشهور ، لم أقف على حديث للرضا عليه السلام فيه ، بل الأحاديث في أبيه .
أقول : نقل هذه الروايات عنه لإصلاح أمره ، ولا يصلح أمره بعد اتفاق أهل الفن على جرحه ، واللّه العالم بحقائق عباده .
( 1 ) رجال النجاشي : 28 - 29 برقم 71 ( الطبعة المصطفوية ، وقد سلفت بقية الطبعات ) .
( 2 ) الفهرست : 75 برقم 178 ذكر رواية أحمد بن ميثم عنه ، وليس في نسختنا رواية محمّد بن أبي الصهبان عنه .
( 3 ) الفهرست : 76 برقم 185 - بعد ستة أسماء - قال : الحسن بن علي بن أبي حمزة . .
إلى أن قال : عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عنه ، وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عنه .