مهدي السليقي ، من تولّيه مع الحسن بن عبد الواحد العين زربي ، والشيخ أبي الحسن اللؤلؤي ، غسل الشيخ الطوسي رحمه اللّه ؛ فإنّه يكشف عن كون الرجل من الأتقياء الأجلّاء ، وهذه استفادة جيدة ، وأقل ما تفيده حسنه « 1 » .
[ الضبط : ] وعين زربي نسبة إلى المكان . قال في التاج « 2 » مازجا بالقاموس : وعين زربه - بالضم - وزربى كسكرى . . إلى أن قال : ثغر مشهور قرب المصيصة ، من الثغور الشامية ، نسب إليها أبو محمّد إسماعيل بن علي العين زربي الشاعر المجيد ، وحمزة بن علي العين زربي . . إلى آخره .
ومن هنا ظهر أنّ ما صدر من المولى الوحيد من اسقاط كلمة ( العين ) ، زاعما زيادتها ، ووصفه للحسن - هذا - ب : الزربي لم يقع على ما ينبغي «
O
» .
هامش
والشيخ أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد العين زربي ، وفي الخلاصة طبعة إيران الحجرية : 72 : توليت أنا والشيخ محمّد بن عبد الواحد العين زربي ، والصحيح هو العنوان المذكور في المتن ؛ لأن نسخ ثلاثة من الخلاصة مخطوطة ، ومنهج المقال :
292 ، ومنتهى المقال : 269 [ المحقّقة 2 / 404 برقم ( 750 ) ] نقلا عن الخلاصة مطبقة على العنوان المذكور ، فما في الخلاصة طبعة النجف الأشرف الحيدرية والطبعة الحجرية غلط من الناسخ .
( 1 ) أقول : لمّا كان من الشائع الظاهر من سيرة المتشرعة اختيار ولي الميت للصلاة على الميت وتغسيله خصوصا إذا كان الميت جليلا من الصلحاء والأتقياء لتغسيل فقيده ، بغية رعايته لمستحبات التغسيل وغيرها .
( 2 ) تاج العروس 1 / 286 - 287 .
(O) حصيلة البحث
يمكن استفادة حسن المعنون من تغسيله للشيخ الطوسي - وهو شيخ الطائفة - فعليه يعدّ المعنون حسنا ، والرواية حسنة من جهته ، واللّه العالم .