لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّا قد روينا عن أبي جعفر عليه السلام في قول يوسف :
أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
« 1 » ، فقال عليه السلام : « واللّه تعالى ما سرقوا ، وما كذب » .
وقال إبراهيم عليه السلام :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا ، فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
« 2 » . فقال : « واللّه ما فعلوا ، وما كذب » ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « ما عندكم فيها يا صيقل ! ؟ » قال : قلت : ما عندنا فيها إلّا التسليم .
ووجه الاستفادة : إنّ القطع بصدق الإمام عليه السلام ، مع عدم العلم بالوجه ، والتسليم إليه فيه ، علامة صدق الإيمان . وكأنّه عليه السلام لذلك سأله عمّا عندهم فيه .
الثاني : إنّ الفاضل الأردبيلي رحمه اللّه نقل في ترجمة : الحسن بن زياد الصيقل من جامع الرواة « 3 » رواية جماعة عنه ، منهم : عبد اللّه بن مسكان ،
هامش
( 1 ) سورة يوسف ( 12 ) : 70 .
( 2 ) سورة الأنبياء ( 21 ) : 63 .
( 3 ) جامع الرواة 1 / 199 .
أما رواياته التي أشار إليها ، فمن الكتب الأربعة :
في الكافي 1 / 44 حديث 2 ، بسنده : . . عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن حسين - حسن - الصيقل ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام . . ، وصفحة : 209 - 210 حديث 7 ، بسنده : . . عن فضالة بن أيوب ، عن الحسن بن زياد ، عن الفضيل بن يسار ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام . .
والكافي 2 / 54 حديث 2 ، بسنده : . . عن أبان ، عن الحسن الصيقل ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام . . ، وصفحة : 105 حديث 11 ، بسنده : . . عن علي بن الحكم ، قال : قال أبو الوليد حسن بن زياد الصيقل ، قال أبو عبد اللّه عليه السلام . . ، وصفحة :
341 حديث 17 ، بسنده : . . عن حماد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل ، قال : قلت