[ 5131 ] 517 - الحسن بن حمزة الحلبي
[ الترجمة : ] قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل « 1 » إنّه : كان عالما فاضلا ، فقيها جليل القدر «
O
» .
هامش
عن عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه وأبي رافع مولى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . . وفي كنز الفوائد للكراجكي : 281 الطبعة الحجرية [ 2 / 179 طبعة دار الذخائر ] ، بسنده : . . قال : حدّثنا الحسن بن علي العلوي ، قال :
حدّثنا الحسن بن حمزة النوفلي ، قال : حدّثنا سليمان بن جعفر الهاشمي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد عليهما السلام . .
وعنه في بحار الأنوار 38 / 338 ، وعن أمالي الشيخ الطوسي في بحار الأنوار 19 / 57 حديث 18 .
حصيلة البحث
ليس للمعنون ذكر في المعاجم الرجالية فهو مهمل ، ولكن روايته رواها الخاصة والعامة ، وهي سديدة جدا .
( 1 ) أمل الآمل 2 / 65 برقم 175 .
وقال في رياض العلماء 1 / 181 : الشيخ الجليل الحسن بن حمزة الحلبي . قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : كان عالما فاضلا فقهيا جليل القدر ، انتهى .
وأقول : قد قال الشيخ المعاصر في فصل الكنى ممّا بدئ بابن من الكتاب المذكور أيضا : إنّ اسم ابن حمزة : الحسن ، والظاهر أنّ مراده به هو هذا الشيخ ، واعتقد أنّ ابن حمزة المشهور هو هذا الشيخ ، وهذا سهو ظاهر ؛ لأنّ ابن حمزة المشهور هو الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمّد بن علي بن حمزة المشهدي الطوسي صاحب كتاب الوسيلة والواسطة ، وهو الذي قوله مذكور في كتب الفقه سيما في مسألة صلاة الجمعة فإنّهم نسبوا إليه القول بحرمتها ، بل لا يعرف هذا الشيخ وهذا الاسم ، والحقّ أنّه اشتبه الحال على الشيخ المعاصر . . كما ذكره صاحب الرياض ردا على صاحب الآمل .
(O) حصيلة البحث
إنّ عدّه حسنا أقلّ ما يوصف به ، فهو حسن ، والرواية من جهته حسنة ، فتفطّن .