تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
هامش
1 / 172 : الحرث بن جمهان ، ( ي ) ، ( مح ) ، وفي مجمع الرجال 2 / 70 : الحرث بن جمهان ، ( ي ) ، وفي توضيح الاشتباه : 102 برقم 431 : الحارث بن جمهان ، بالجيم ، كعثمان ، وملخّص المقال في قسم المجاهيل : الحرث بن جمهان ( ي ) ، ولسان الميزان 2 / 149 برقم 659 : الحارث بن جمهان ، عن علي [ عليه السلام ] ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة ، ومنهج المقال : 89 [ المحقّقة 3 / 284 برقم ( 1195 ) ] . مواقف المعنون المشرفة يظهر من المعنون أنّه من خلص الشيعة ، ومن قوّاد جيش أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام ، ومن المعتمدين لديه ؛ ففي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : 154 ، وكذا الطبري في تاريخه 4 / 567 لمّا كتب علي عليه السلام للأشتر ، يستحثّه على مقابلة أبي الأعور ، فقد قال : وكان الرسول الحارث بن جمهان الجعفي ، وفي صفحة : 254 - 255 ، وهو يقول - [ أي الأشتر ] :الغمرات ثمّ ينجلينا * . . . .قال : فبصر به الحارث بن جمهان الجعفي ، والأشتر مقنّع في الحديد فلم يعرفه ، فدنا منه ، وقال له : جزاك اللّه منذ اليوم عن أمير المؤمنين عليه السلام وجماعة المسلمين خيرا ، فعرفه الأشتر ، فقال : يا بن جمهان ! أمثلك يتخلّف اليوم عن مثل موطني هذا الذي أنا فيه ؟ ، فتأمله ابن جمهان ، فعرفه ، وكان الأشتر من أعظم الرجال وأطوله [ أطولهم ] إلّا أنّ في لحمه خفّة قليلة ، قال : جعلت فداك لا واللّه ما علمت مكانك حتى الساعة ، ولا أفارقك حتى أموت . وذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 / 213 رسالته عن أمير المؤمنين عليه السلام في إبلاغ رسالته إلى مالك الأشتر رضوان اللّه تعالى عليه . . وذكر موقفه مع الأشتر في 5 / 203 . وقال الثقفي في الغارات 1 / 245 : قصة محمّد بن أبي بكر [ عليه الرحمة ] : حدّثنا المدائني ، عن أصحابه ، قال : فلم يلبث ابن أبي بكر شهرا كاملا حتى بعث إلى أولئك المعتزلين الذين كان قيس بن سعد موادعا لهم ، فقال : يا هؤلاء ! إمّا أن تدخلوا في طاعتنا ، وإمّا أن تخرجوا من بلادنا . . إلى أن قال : واظهروا المنابذة له ، فلمّا رأى ذلك محمّد بعث ابن جمهان البلوي إليهم ، وفيهم يزيد بن الحارث من بني كنانة ، فقاتلهم فقتلوه . . . ، ونقل القصة الطبري أيضا في تاريخه 4 / 557 .