تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
[ الترجمة : ] ولم أقف في الرجل إلّا على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله « 1 » ، مضيفا إلى ما في العنوان قوله : سكن المدينة ، ابن أخي سعد بن معاذ ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين عامر بن فهيرة « * » ، مولى أبي بكر . قتل بأحد ، وشهد بدرا . انتهى . وقد عدّه ابن عبد البر « 2 » ، وابن منده ، وأبو نعيم أيضا من الصحابة . وإنّي أعتبره من الحسان . وفي أسد الغابة « 3 » أنّه : كان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة «
O
» .
هامش
( 1 ) الشيخ في رجاله : 16 برقم 9 ، والإصابة 1 / 273 برقم 1371 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 95 برقم 901 ، والوافي بالوفيات 11 / 240 برقم 342 ، وفي المحبر : 73 ، وصفحة : 282 ، وصفحة : 416 في تسمية الذين قتلوا كعب بن الأشرف . وفي طبقات ابن سعد 3 / 437 ، قال : الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، ويكنّى : أبا أوس . . إلى أن قال : قالوا : وشهد الحارث بن أوس بدرا ، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف ، وأصابه بعض أصحابه تلك الليلة بسيفه وهم يضربون كعبا فكلمه في رجله ، فنزف الدم فاحتمله أصحابه حتى أتوا به إلى النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وشهد بعد ذلك أحدا ، وقتل يومئذ شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا ، وكان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة . ( * ) [ فهيرة : ] مصغر فهرة . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) في الاستيعاب 1 / 108 برقم 412 . ( 3 ) أسد الغابة 1 / 317 . (O) حصيلة البحث إنّ استشهاده تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوجب الحكم عليه بالحسن ، فهو حسن جليل .