تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
هشام المخزومي .
هامش
مائة من الإبل من غنائم حنين ، كما أعطى المؤلّفة قلوبهم ، وشهد معه حنينا . . إلى أن قال : وخرج إلى الشام مجاهدا أيام عمر بن الخطاب بأهله وماله ، فلم يزل يجاهد حتى استشهد يوم اليرموك في رجب من سنة خمس عشرة ، وقيل : بل مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة . . وفي الإصابة 1 / 293 برقم 1504 ، قال : . . وقال الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمّد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة ، قال : فقام الحارث بن هشام ، وهو يومئذ سيّد بني مخزوم ، ليس أحد يعدل به إلّا أهل السوابق مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : واللّه لولا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الأئمة من قريش » ما أبعدنا منها الأنصار ، ولكانوا لها أهلا ، ولكنه قول لا شكّ فيه ، فو اللّه لو لم يبق من قريش كلها إلّا رجل واحد لصيّر اللّه هذا الأمر فيه . . وذكره الاستيعاب 1 / 115 برقم 470 ، وهؤلاء الثلاثة ردّدوا موته بسنة خمس عشرة وسبع عشرة . ولكن في شذرات الذهب 1 / 30 : في وقائع سنة ثماني عشرة ، قال : والحرث بن هشام بن المغيرة [ بن سعيد ] أخو أبي جهل بن هشام مات أيضا في الطاعون المذكور . وكذلك في مرآة الجنان 1 / 75 : في وقائع سنة الثامنة عشرة ، قال : وفي السنة المذكورة مات شرحبيل بن حسنة والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي وكلاهما من الرؤوس الجلّة ، وقيل : إنّ الحارث المذكور استشهد في اليرموك ، وهو أخو أبي جهل بن هشام . وفي تقريب التهذيب 1 / 145 برقم 73 ، قال : أبو عبد الرحمن المكّي من مسلمة الفتح ، استشهد بالشام في خلافة عمر . . وقال الطبري في تاريخه 3 / 90 : في حوادث سنة ثمانية : اعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المؤلّفة قلوبهم ، وكانوا أشرافا من أشراف الناس يتألفهم ويتألّف به قلوبهم ، فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير . . إلى أن قال : وأعطى الحارث بن هشام مائة بعير . أقول : الذي يظهر من كلام الطبري أنّ الرجل في عداد أبي سفيان ، وأنّه مقطوع في كونه من المؤلفة قلوبهم . ومن النظر إلى جميع ما نقلناه عن المصادر ، وكلامه في سقيفة بني ساعدة ، وعدم العثور على موقف مشرف له تحت لواء أمير المؤمنين عليه السلام أو نصره له بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يسعنا إلّا الجزم بضعفه جدّا ، فتفطن .