بعدها - الأزدي ، أبو النعمان الكوفي ، صدوق ، يخطئ ويرمى بالرفض . انتهى .
وهذا شاهد على ما يستفاد من عدم غمز للشيخ رحمه اللّه في مذهبه من كونه إماميّا . لكن لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان .
التمييز : نقل في جامع الرواة « 1 » رواية صباح المزني ، عنه ، عن الأصبغ . ورواية
هامش
صفحة : 268 في ذكر شهود صحيفة الصلح في صفّين ، قال أبو مخنف : فحدّثني الحارث بن حصيرة ، عن أبي الكنود - وهو عبد الرحمن بن عبيد - . . وفي صفحة :
415 في وقعة فاجعة الطف : قال أبو مخنف : عن الحارث بن حصيرة ، عن عبد اللّه بن شريك العامري ، قال : لمّا قبض شمر بن ذو الجوشن الكتاب . . ، وفي صفحة : 417 :
قال أبو مخنف : حدّثني الحارث بن حصيرة ، عن عبد اللّه بن شريك العامري ، عن علي ابن الحسين [ عليهما السلام ] ، قال : أتانا رسول من قبل عمر بن سعد [ لعنه اللّه ] . وفي صفحة : 558 : قال أبو مخنف لوط بن يحيى ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عبد اللّه بن سعد بن نفيل . . ، وفي صفحة : 590 : قال أبو مخنف : عن الحارث بن حصيرة . . وغيره أنّ سليمان بعث . . والكلام في نهضة التوابين 6 / 89 : قال أبو مخنف : وحدّثني الحارث ابن حصيرة ، عن أبي صادق ، أنّ إبراهيم بن الأشتر كان يقول لصاحب رايته : انغمس برايتك فيهم . .
وفي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : 3 بسنده : . . قال : عن الحارث بن حصيرة عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود . . وغيره ، قالوا : لمّا قدم علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] من البصرة إلى الكوفة . . ، وفي صفحة : 92 : نصر ؛ عمر بن سعد ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود أنّ عمّار بن ياسر قام فذكر اللّه . . ، وفي صفحة : 100 : نصر ؛ عمر بن سعد ، عن الحارث بن حصيرة ، قال :
دخل أبو زينب و . ، وصفحة : 102 : نصر ؛ عمر بن سعد ، عن عبد الرحمن ، عن الحارث بن حصيرة . . ، وفي صفحة : 121 و : 227 و : 262 و : 263 و : 302 مثله ، وفي صفحة : 320 : نصر ، عن يحيى بن يعلي ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن زيد بن أبي رجاء . . ، وصفحة : 454 ، قال نصر : وروى عمر بن سعد ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي الكنود ، قال : جزع أهل الشام على قتلاهم . .
( 1 ) جامع الرواة 1 / 172 .