تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وكنّاه بعضهم ب : أبي بشير . وحاله لنا مجهول . [ الضبط : ] وحزمة : بالحاء المفتوحة ، والزاي المعجمة الساكنة ، والميم المفتوحة ، والهاء « 1 » .
هامش
قال بعض المعاصرين في قاموسه 3 / 22 برقم 1657 : أقول : عنوان المصنّف له هنا غلط ، وعنونه هنا قبله الوسيط ، مع أنّه لا خلاف بين الكتب الصحابية في كون أبيه خزمة - بالخاء المعجمة - كما يأتي ثمة . أقول : في نقد الرجال : 79 برقم 11 [ المحقّقة 1 / 383 برقم ( 1105 ) ] ، ومجمع الرجال 2 / 70 ، و 1 / 244 في إياس بن أبي البكير : الحارث بن حزمة ، وفي جامع الرواة 1 / 111 في ترجمة إياس بن أبي البكير ، قال : حارث بن خرمة ، وفي صفحة : 172 باب الحاء : الحارث بن حزمة الخزري ، ورسالة الشيخ الحرّ في تحقيق الصحابة : 47 برقم 176 ، ومنهج المقال : 89 [ المحقّقة 3 / 285 برقم ( 1199 ) ] صرّحوا بأنّه : الحارث بن حزمة نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه ، والمصنّف قدّس سرّه تبعهم في ذلك . نعم في أسد الغابة 1 / 326 ، والإصابة 1 / 277 برقم 1399 : الحارث بن خزمة - بفتح المعجمة والزاي - . والجزم من هذا المعاصر بأنّ عنوان هؤلاء الأعلام والمحققين العظام غلط اعتمادا على ما في كتب العامة ، وأنّ الصحيح ما فيها لغريب ! وكان يسعه أن يقول : ولعلّ نسخ كتب أعلامنا مصحّفة ، وإذا ثبت اتحاد من عنونه الشيخ رحمه اللّه مع الذي في أسد الغابة والإصابة كان الترجيح لما في المصادر المتكفلة لعدّ الصحابة . وبهذا التعبير كان بمعزل عن سوء الأدب ، وعن احتمال مخالفة الواقع ، ولكن حرصه - سامحه اللّه - على النقد ، والتسرّع في الحكم أوقعه في ذلك ، تجاوز اللّه سبحانه عنّا وعنه . ( 1 ) انظر ضبط اللفظة في : توضيح المشتبه 3 / 216 .