زمن عثمان ) . قوله : توفى أبو ذر في سنة اثنتين وثلاثين ، وصلى عليه ابن مسعود ، وقدم المدينة فأقام عشرة أيام ، فمات عاشره .
ثمّ علّق على قول العلّامة : ( أحد الأركان الأربعة ) قوله : وهم : سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر ، وحذيفة . انتهى .
وخطأ بعضهم ما سمعته من الخلاصة ، من نقل قول بأنّ اسمه : يزيد .
وعدّه ابن داود - أيضا - في القسم الأوّل « 1 » . وضبط برير : بالباء المفتوحة ، والراء المكسورة ، والياء المثنّاة من تحت ، والراء . وأشار إلى ما في الفهرست ، ورجال الشيخ من الفقرات . وضبط الربذة : بالراء والباء المفردة ، والذال المعجمة المفتوحات .
وأقول : إنّ حال الرجل في الجلالة والثقة والورع والزهد والعظمة أشهر من الشمس ، وأبين من الأمس . وفضائله لا تعدّ ، ومناقبه لا تحصى ، وإيمانه كزبر الحديد .
وعن المقدّسي « 2 » أنّه : أوّل من حيّا النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم بتحيّة الإسلام .
وقد تضمّن كلام العلّامة الطباطبائي « 3 » قدّس سرّه جملة وافية من ترجمة الرجل ، قال رحمه اللّه : . . إنّه رابع « 4 » الإسلام ، وخادم رسول اللّه صلى اللّه
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 93 برقم 345 طبعة جامعة طهران [ وفي الطبعة الحيدرية : 67 برقم ( 349 ) ] .
( 2 ) في الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي 1 / 75 برقم 286 .
( 3 ) رجال السيّد بحر العلوم المسمى ب : الفوائد الرجالية 2 / 143 .
( 4 ) المتفق عليه عندنا أنّ أبا ذر رابع من أسلم من الرجال ، لكن العامة اختلفوا في ذلك فبين من قال : إنّه رابع ، ومن قال : إنّه خامس .