كون المجهول ضعيفا اصطلاحا .
ولكن الإنصاف بعد ذلك كلّه ، هو عدّ الرجل من الحسان ؛ لأنّ إماميّته تستفاد من رجال الشيخ رحمه اللّه كما ذكرنا . ويمكن استفادة مدحه ممّا أفاده الحائري « 1 » من أنّه يأتي عن النجاشي « 2 » في أبيه ، أنّه الراوي كتابه من دون طعن في الطريق أو تأمل . مع أنّ طريقته التأمل في محله ، كأن يقول : مظلم ، أو ضعيف . . أو غير ذلك . مع أن طريق الفهرست إليه ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، وكلاهما من أصحاب الإجماع . والظاهر عثور النجاشي عليه لأنّه معاصر له ، أو متأخّر عنه ، والاقتصار عليه اختصارا . مع أنّ عدم العثور دليل أشهريّة هذا الطريق وأظهريّته .
مع أنّ الظاهر من الكشي عدم تأمّل من الحسن بن موسى الجليل فيه وإلّا لأظهره كما أظهر من القائل المجهول . فالأظهر كون الرجل من الحسان ، واللّه العالم .
[ التمييز : ] وفي جامع الرواة « 3 » أنّه : روى عنه محمد بن علي بن محبوب .
هامش
( 1 ) في منتهى المقال : 79 [ الطبعة المحققة 2 / 269 برقم ( 582 ) ] .
( 2 ) رجال النجاشي : 276 برقم 947 ، في ترجمة أبيه محمد بن حكيم الخثعمي .
( 3 ) جامع الرواة 1 / 158 ، قال : روى عن علي بن الحسن بن فضال ، وموسى بن القاسم ، وأحمد بن محمد بن خالد ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع .
ولم أجد في كلام جامع الرواة رواية محمد بن علي بن محبوب ، فراجع ، وروى عنه بالإضافة إلى المذكورين ، علي بن الحسن التيمي .
والذين روى المترجم عنهم هم : 1 - أبان بن عثمان الأحمر ، 2 - وإبراهيم بن