قرأت أكثر هذه الكتب على شيخنا أبي عبد اللّه رحمه اللّه ، وعلى الحسين ابن عبيد اللّه . انتهى .
وعن الشيخ المفيد رحمه اللّه « 1 » أنّه : قال شيخنا الثقة أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه أيّده اللّه . انتهى .
وقال في الخلاصة « 2 » مثل ما مرّ في كلام النجاشي . . إلى قوله : أربعة أحاديث ، ثمّ غير العبارة في الجملة ، فقال : وهو أستاد الشيخ المفيد رحمه اللّه .
ومنه حمل [ العلم والحديث ] ، وكلّما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه ، له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير . توفّي رحمه اللّه سنة تسع وستّين وثلاثمائة . انتهى .
ولا يخفى الفرق بين تاريخه وتاريخ رجال الشيخ المتقدّم بسنة « 3 » .
وقد نقل ابن داود « 4 » مختصر كلام النجاشي ، ثمّ قال : مات سنة
هامش
( 1 ) قال في التكملة 1 / 250 في ترجمة المترجم : . . ونقل عن الشيخ المفيد أنّه قال :
شيخنا الثقة أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه أيّده اللّه .
( 2 ) الخلاصة : 31 برقم 6 .
( 3 ) وذلك أنّ الشيخ رحمه اللّه ذكر وفاة المترجم بسنة ثمان وستين وثلاثمائة ، والعلامة رحمه اللّه ذكر وفاته بسنة تسع وستين وثلاثمائة ، وقد تبع الشيخ رحمه اللّه تعالى جمع من أرباب التحقيق منهم الكاظمي في التكملة 1 / 250 ، والتفرشي في نقد الرجال : 73 برقم 69 [ الطبعة المحققة 1 / 356 برقم ( 1005 ) ] ، والقهپائي في مجمع الرجال 2 / 37 ، وابن حجر في لسان الميزان 2 / 125 برقم 536 .
( 4 ) ابن داود في رجاله : 88 برقم 322 ، قال : جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى ابن قولويه أبو القاسم ، شيخ المفيد ، يلقب أبوه : مسلمة ، ( لم ) ، ( ست ) ، ( جش ) ، ثقة جليل ، مصنّف ، كلّ ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه ، مات سنة