الصدوق رحمه اللّه ، وشيخ الإجازة على ما قيل ، ففيه إشعار بوثاقته ، لما قلناه في الفوائد « 1 » ، وكثيرا ما يروي عنه - يعني الصدوق رحمه اللّه - مترضّيا ، واصفا له ب : الفقيه ، وهذا أيضا يشعر بالوثاقة . وربّما يوصفه ب : الأيلاقي أيضا بعد وصفه ب : القمي . انتهى .
واحتمل صاحب التكملة ، كون منشأ توثيق ابن داود كون ما في كلام الصدوق رحمه اللّه من قوله : ( الفقيه ) مبدلا في نسخة ابن داود ب : ( الثقة ) فبنى عليه توثيقه .
قلت : على أيّ حال ؛ فتوثيق ابن داود حجّة شرعيّة لنا «
O
» .
هامش
التلعكبري . . وغيرهم .
وعن أحمد بن إسماعيل ، وعن محمّد بن الحسن بن الوليد ، وعن عبد العزيز بن جعفر بن محمّد ، وعن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، وعن صاحب بن عباد ، وعن الصفوان ، ويروي الصدوق عنه بلا واسطة ، فهو من مشايخ الصدوق رحمه اللّه .
مؤلفات المترجم
المحكي عن فهرست الكراجكي أنّ له مائتين وعشرين مصنفا منها : جامع الأحاديث فيه نحو ألف حديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرتبة على حروف المعجم مسندة غير مرسلة ، المسلسلات ، الأعمال المانعات من دخول الجنة ، العروس في خصائص ، وآداب الجمعة ، كتاب فضل الجمعة ، كتاب الغايات - أي الأمور البالغة إلى الغاية فيما اشتمل على أفضل التفضيل من الأخبار ، كتاب دفن الميت ، المنبئ عن زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كتاب أدب الإمام والمأموم ، نوادر الأثر في علي خير البشر . . وغيرها .
( 1 ) الفوائد المطبوعة أول منهج المقال ( الطبعة المحقّقة ) 1 / 141 - 142 .
(O) حصيلة البحث
غير خفيّ على من ألمّ بجميع ما نقلناه في حق الرجل أن الرجل من أعاظم الرواة ،