الجعفي « 1 » ، وأبي إسحاق « 2 » ، وسعيد بن المسيّب « 3 » ، وإسحاق بن عمّار « 4 » ، عنه .
ويحتمل كون ذلك من سهو القلم بالنسبة إلى الثلاثة الأخيرة ، سيّما الأخير .
حيث نقل روايته عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . والحال أنّ جابرا لم يدرك أبا عبد اللّه عليه السلام ، فتعمّق .
ونقل الشيخ الفقيه أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ بن بابويه القمّي - نزيل الري - في كتابه نوادر الأثر « 5 » بعليّ خير البشر ، رواية عاصم بن عمر « 6 » ، وعطية العوفي ، وسالم بن أبي الجعد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي الزبير ، عنه « 7 » .
هامش
( 1 ) جاءت روايته في الفقيه 4 / 296 حديث 897 بسنده : . . عن مرازم ، عن جابر بن يزيد ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . .
( 2 ) جاءت روايته في التهذيب 10 / 49 حديث 181 بسنده : . . عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي إسحاق ، عن جابر ، عن عبد اللّه بن جذاعة . .
( 3 ) جاءت روايته في الفقيه 4 / 126 حديث 441 بسنده : . . عن الثمالي ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد اللّه . .
( 4 ) لم يدرك إسحاق زمان الباقر عليه السلام فكيف يروي عن جابر ؟ ! والصحيح :
إسحاق بن عبد العزيز أبو السفاتج - كما في الكافي 1 / 175 حديث 4 باب طبقات الأنبياء - بسنده : . . عن إسحاق بن عبد العزيز أبي السفاتج ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام . .
( 5 ) جامع الأحاديث : 297 - 311 ، ونوادر الأثر في علي خير البشر طبع في ضمن هذا الكتاب وهو يضم طرق روايات : « عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر » .
( 6 ) في الأصل : عمرو . . وهو سهو ، ولعلّه جاء من تكرر حرف الواو .
( 7 ) لا يخفى أن الرواة الّذين رووا عن جابر بغير تصريح باسم أبيه بأنه ابن عبد اللّه ، أو ابن يزيد الجعفي ، كما يلي :