حنش « 1 » بن يعلى العبدي ، من الوافدين عليه صلوات اللّه عليه وآله .
انتهى .
وظاهره كونه إماميّا ، إلّا أنّ حاله مجهول «
O
» .
[ 3595 ] 41 - [ الجارود العبدي ] « 2 » [ من عبد القيس ]
[ وفد على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيهم ، ومسكنهم يومئذ بالبحرين ، فأكرمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإياهم ،
هامش
وذكره في مشكاة المصابيح 3 / 622 برقم 122 ، والنجوم الزاهرة 1 / 76 في حوادث سنة 21 ، والجرح والتعديل 2 / 525 برقم 2181 ، وتاريخ البخاري 2 / 236 برقم 2306 ، وتهذيب التهذيب 2 / 53 برقم 81 ، وتقريب التهذيب 1 / 124 برقم 22 .
وفي تاريخ الطبري 3 / 301 ذكر قدوم الجارود على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإسلامه ، وأنّه الذي أوجب ثبوت قومه على الإسلام عند ارتداد أهل البحرين .
( 1 ) في المصدر : حنيش .
(O) حصيلة البحث لم أقف في كلمات الأعلام على ما يستكشف منه حاله ، إلّا أنّ تصريح أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه - في كتابه إلى ابن المترجم لمّا خانه في عمالته - بأنّ أباه كان صالحا ، شهادة منه عليه أفضل الصلاة والسلام بصلاحه ، وأقلّ ما يمكن أن نصفه به - بعد هذا التصريح - هو الحسن ، إلّا أنّ في النفس شيء من ثبوت الكتاب المزبور عن أمير المؤمنين عليه السلام ، واللّه العالم .
( 2 ) ما بين المعقوفين هو ما استدركه المصنف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته ترجمته تحت عنوان خاتمة الخاتمة 3 / 123 أثناء طبعه للكتاب ولم يتمها حيث لم يف عمره الشريف بذلك .