تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وقيل : أبو عبد الرحمن ، والأوّل أصحّ . وهو من حمير من اليمن ، وقيل : هو من السراة ، موضع بين مكة واليمن . وقيل : هو من سعد العشيرة من مذحج ، أصابه سباء ، فاشتراه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأعتقه ، وقال له : إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم ، وإن شئت أن تكون منّا أهل البيت . فثبت على ولاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ولم يزل معه ، سفرا وحضرا إلى أن توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فخرج إلى الشام ، فنزل إلى الرملة ، وابتنى بها دارا « 1 » ، وبحمص دارا ، وتوفّي بها ، سنة أربع وخمسين . وشهد فتح مصر ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أحاديث ذوات عدد . انتهى ما أهمّنا ممّا في أسد الغابة . وفيه دلالة على قوة إيمانه وحسن حاله . وعن تقريب ابن حجر « 2 » : ثواب الهاشمي مولى النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم صحبه ولازمه ، ونزل بعده الشام ، ومات بحمص سنة أربع وخمسين . وعن تهذيب الكمال « 3 » أنّه : سمّاه : ثوبان ، ولم يذكر خلافا في ذلك . فما عن التقريب خلاف الصواب «
O
» .
هامش
( 1 ) جملة : وابتنى بمصر دارا ، سقطت من قلم الناسخ . ( 2 ) تقريب التهذيب 1 / 120 برقم 50 . وما نقله المؤلّف قدّس سرّه من النسبة إلى التقريب ( ثواب الهاشمي ) فهو من سهو النسّاخ . ( 3 ) تهذيب الكمال 4 / 413 برقم 859 . (O) حصيلة البحث لا اختلاف بين ما ذكره في التقريب وغيره ، وإنّما الخطأ من ناسخ نسخة المؤلّف قدّس سرّه ، وعلى كلّ حال فهو عندي غير متّضح الحال .