فالرجل حسن الحال على الظاهر ، واللّه العالم «
O
» .
هامش
وفي الإصابة وأسد الغابة أنّه : لمّا ارتدّ أهل اليمامة التحق ثمامة بالعلاء بن الحضرمي ومن معه ، وقاتلوا المرتدّين ، وقتل الحطم كبير المرتدّين ، وقسم العلاء بن الحضرمي الغنائم ، فاشترى ثمامة بن أثال خميصة الحطم ، ثم بعد ذلك رأى بنو قيس بن ثعلبة قوم الحطم خميصته على ثمامة ، فقالوا : أنت قتلت الحطم ؟ قال : لم أقتله ولكني اشتريتها من المغنم ، فقتلوه .
(O) حصيلة البحث
أقول : وإن قتل مظلوما إلّا أنّ خروجه وسيرته بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع أهل البيت عليهم السلام غير معلومة ، فلذا لا يسعني سوى التوقف في الرجل ، وعدّه غير متّضح الحال .
[ 3500 ] 38 - ثمامة بن أشرس
جاء بهذا العنوان في عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 / 144 حديث 12 [ الطبعة الحجرية : 282 ] بسنده : . . عن محمد بن يزيد المبرد ، عن الحافظ ، عن ثمامة بن أشرس ، قال : عرض المأمون يوما للرضا عليه السلام . .
وعنه في بحار الأنوار 49 / 163 حديث 2 مثله .
وجاء أيضا في دلائل الإمامة : 253 حديث 177 بسنده : . . عن عمرو بن محمد الأزدي ، عن ثمامة بن أشرس ، عن محمد بن راشد . .
وعنه في بحار الأنوار 65 / 72 حديث 3 مثله .
وهو من الطبقة الأولى من المعتزلة ، راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17 / 132 ، والنديم في فهرسته : 207 ، وإليه تنسب الثمامية وهو بشر بن ثمامة بن أشرس النميري من بني صليبة من جلة المتكلّمين من المعتزلة كاتب بليغ .
حصيلة البحث
المعنون من العامّة والمعتزلة وكفى .