هامش
وقال في لسان الميزان 2 / 70 برقم 266 : تاج بن محمد بن الحسين الحسني ، ذكره ابن بابويه في رجال الشيعة ، وقال : كان صالحا في نفسه . . ثم نقل عن يحيى بن حميد القمّي ، قال : انقطع تاج إلى علم الحديث والفقه ، وتميّز بين رجال الشيعة والسنة ، وكان خبيرا بحديث أهل البيت [ عليهم أفضل الصلاة والسلام ] ورافقته في الحج ، فقال لي : إنّ قبر فاطمة [ عليها صلوات اللّه وسلامه ] بين المنبر والحجرة ، فقلت : من ذكره ؟ قال : الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن ابن عباس أنّه شهد دفنها ، قلت : وهذا كذب على الزهري ومن فوقه .
أقول : لعله لم يرق لهذا الأنوك أن تدفن بضعة رسول اللّه صلوات اللّه عليه وعليها في المكان المذكور ، وسيدتيه لم ينالا الدفن في البقعة المباركة ، فأكذب الرواية ، وليس لتكذيبه سند سوى هواه .
حصيلة البحث
لا ينبغي التوقف في حسن المعنون ، وعدّ الحديث من جهته حسنا .
[ 3304 ] 3 - تاج الرؤساء بن أبي سعد الصيزوري
جاء في لسان الميزان 1 / 70 برقم 267 : تاج الرؤساء بن أبي سعد الصيزوري من شيوخ الإمامية ، ذكره ابن بابويه ووصفه بالفضل والعصبية المفرطة لمذهب الإمامية ، ونقل عن الرشيد المازندراني ، عن أبيه أنّه الذي حسّن لآل بويه اعتقاد مذهب الإمامية ، وكان إذا تفرّس في الغلام التركي الفطنة اشتراه وعلّمه ، فلذلك صار أكثر الأتراك في زمانه إمامية ، وذكر أنّه أدرك دولة آل سلجوق .
حصيلة البحث
المعنون إن لم أعدّه ثقة فلا بدّ من عدّه حسنا ، والرواية من جهته حسنة ، واللّه العالم .