شجّة وكسر « 1 » ، وهو لقب جماعة ، منهم : الأشعث بن قيس أو أبوه ، ومنهم :
المنذر بن الحرث بن أعصر - الصحابي المشهور - ابن خزيمة بن عوف .
الترجمة : قال النجاشي « 2 » - بعد عنوانه بما ذكرنا ما لفظه - : أبو محمّد الذي يقال له :
أشجّ بني أعصر ، الوارد على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وفد عبد القيس ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وهو ضعيف .
له كتب ، منها : كتاب الطهارة ، وكتاب الصلاة ، وكتاب الزكاة ، كتاب المناقب ، قال أبو عبد اللّه بن عيّاش ، حدّثنا أبو الحسن علي بن محمّد بن جعفر ابن رويدة العسكري الحداد ، قال : حدّثنا بكر ، بها . انتهى .
وقال ابن الغضائري « 3 » : بكر بن أحمد بن محمّد بن موسى العصري ، يزعم
هامش
( 1 ) قال في الصحاح 1 / 323 : الشجّة : واحدة شجاج الرأس . . ورجل أشجّ بيّن الشجج :
إذا كان في جبينه أثر الشجّة . وفي لسان العرب 2 / 304 : الشجج : أثر الشجّة في الجبين ، والنعت أشجّ ، ثم نقل عن الليث أن الشجّ : كسر الرأس ، ثمّ قال عن أبي الهيثم :
الشجّ أن يعلو رأس الشيء بالضرب كما يشجّ رأس الرجل ، ولا يكون الشجّ إلّا في الرأس .
ولاحظ ضبط الأشج في الإكمال 1 / 17 .
( 2 ) رجال النجاشي : 85 برقم 274 الطبعة المصطفوية [ وطبعة الهند : 79 ، وطبعة جماعة المدرسين : 109 - 110 برقم ( 278 ) ، وطبعة بيروت 1 / 271 - 272 برقم ( 276 ) ] .
( 3 ) حكى مجمع الرجال 1 / 272 عن ابن الغضائري ذلك ، إلّا أنّه قال فيه : من ولد أشيج بني عصرية .
أقول : ليس في قبائل العرب قبيلة تسمى : عصرية ، والصحيح ما ذكره المؤلف قدّس سرّه عن ابن الغضائري : بني أعصر ؛ فإنّ في نهاية الأرب في أنساب العرب : 43 برقم 44 قال : بنو أعصر ؛ حي من قيس غيلان من العدنانية ، غلب عليهم اسم أبيهم فقيل لهم : أعصر ، وهم بنو أعصر ، واسمه : منبه بن سعد بن قيس غيلان . . إلى أن قال :
وقال الجوهري : ويقال له : يعصر أيضا .