في باب القرض يجرّ النفع « 1 » من الاستبصار « 2 » .
وكذا باب الديون من التهذيب « 3 » .
ولم أستثبت حاله .
ويحتمل أن يكون هو بشر بن مسلمة المتقدّم - بغير ياء - ، واللّه العالم «
O
» .
هامش
( 1 ) كذا ، وفي الاستبصار المطبوع : لجرّ المنفعة .
( 2 ) الاستبصار 3 / 9 حديث 21 بسنده : . . عن الحسن بن علي بن فضال ، عن بشير بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « خير القرض ما جرّ المنفعة » .
( 3 ) التهذيب 6 / 197 حديث 435 بسنده : . . عن الحسن بن علي بن فضال ، عن بشير بن سلمة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « قال أبو جعفر عليه السلام : خير القرض ما جرّ المنفعة » .
ويظهر من مقارنة السند مع اتّحاد المتن أنّ الصحيح إما مسلم أو سلمة أو مسلمة .
فإنّ في الوسائل 13 / 105 حديث 6 بسنده : . . عن ابن أبي عمير ، عن بشر بن مسلمة وغير واحد ، عمن أخبرهم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « خير القرض ما جرّ منفعة » ، وحديث 8 بسنده : . . عن الحسن بن علي بن فضال ، عن بشير [ خ . ل :
بشر ] ابن سلمة [ خ . ل : مسلمة ] ، عن أبي عبد اللّه قال : « قال أبو جعفر عليه السلام :
خير القرض ما جرّ المنفعة » .
وعلى ما نقلناه من الاختلاف في مسلم ، وسلمة ، ومسلمة ، لا يسعنا الجزم بالتعدّد ، بل المظنون قويا أنّ الصحيح : بشير بن مسلمة ، ومسلم وسلمة حدث من خطأ النساخ .
(O) حصيلة البحث
بناء على اتّحاد العناوين الثلاثة ، وأنّ الصحيح : بشير بن مسلمة ، فهو ثقة كما في ترجمته في المتن ، وإن لم نعتبر الاتحاد فالمترجم مجهول الحال .