رجال الصحيحين « 1 » في باب الباء ، كنّاه ب : أبي لبابة ، وقال اسمه : بشير ، والمشهور رفاعة .
وقال في باب الراء : رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة ، ويقال : بشير بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد ، من ولد أوس ، أخي الخزرج يقال : شهد بدرا مع النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم حين خرج إلى بدر من الروحاء ، واستعمله على المدينة ، وضرب له بسهمه واجره « 2 » كمن شهدها سمع النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يقال : إنّه مات بعد قتل عثمان . انتهى .
[ الترجمة : ] وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 3 » من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : شهد بدرا والعقبة الأخيرة . انتهى .
ومثله في القسم الأول من الخلاصة « 4 » ، وعدّه في القسم الأول يكشف عن اعتماده عليه .
وعدّه الشيخ رحمه اللّه مرة أخرى « 5 » في رفاعة من أصحاب الرسول قائلا :
رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة . انتهى .
وقال الصدوق رحمه اللّه « 6 » : أسطوانة التوبة - يعني في مسجد النبيّ صلّى اللّه
هامش
( 1 ) الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 55 برقم 214 .
( 2 ) كذا ، والظاهر : وأجرى له . .
( 3 ) رجال الشيخ : 9 برقم 6 .
( 4 ) الخلاصة : 25 برقم 1 .
( 5 ) رجال الشيخ : 19 برقم 2 .
( 6 ) في من لا يحضره الفقيه 2 / 340 في الصوم بالمدينة : وصلّيت ليلة الأربعاء عند أسطوانة التوبة ، وهي أسطوانة أبي لبابة التي ربط نفسه إليها .