« أخرج عنّي لعنك اللّه ، لا واللّه لا يظلّني وإيّاك سقف بيت أبدا » .
فلمّا خرج قال : « ويله ! ألا قال بما قالت اليهود ؟ ألا قال بما قالت النصارى ؟
ألا قال بما قالت المجوس ؟ أو بما قالت الصابئة ؟ واللّه ما صغّر اللّه تصغير هذا الفاجر أحد ، إنّه شيطان ابن شيطان ، خرج من البحر ليغوي أصحابي وشيعتي فاحذروه ، وليبلّغ الشاهد الغائب إنّي عبد اللّه ابن عبد اللّه « 1 » . . قنّ ابن أمّة ضمّتني الأصلاب والأرحام ، وإنّي لميّت ، وإنّي لمبعوث ، ثمّ موقوف ، ثمّ مسؤول . واللّه لأسألنّ عمّا قال فيّ هذا الكذّاب ، وادّعاه عليّ ، يا ويله ! ما له ؟
أرغمه « 2 » اللّه فلقد آمن على فراشه وأفزعني ، وأقلقني عن رقادي ، وتدرون أنّي لم أقول ذلك ؟ أقول ذلك لكي أستقرّ في قبري » .
ومنها : خبر عبد اللّه بن سنان « 3 » المتقدّم « 4 » في ترجمة بزيع الحائك ، المتضمّن للعن الصادق عليه السلام بشّارا الشعيريّ .
وإلى هذا الخبر الأخير أشار في التحرير الطاوسيّ « 5 » بقوله : بشّار الشعيريّ ، لعنه أبو عبد اللّه عليه السلام . . وكذلك بزيعا وبنانا .
الطريق ؛ سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني محمّد بن خالد الطيالسيّ ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 6 » .
انتهى .
هامش
( 1 ) في المصدر : عبد بن عبد .
( 2 ) في المصدر : أرعبه .
( 3 ) رجال الكشّي : 305 حديث 549 .
( 4 ) في صفحة : 171 ترجمة برقم ( 2972 ) من هذا المجلّد .
( 5 ) التحرير الطاوسي : 55 برقم 54 [ وفي طبعة مكتبة السيّد المرعشي النجفي : 85 برقم ( 55 ) ] : بشّار الأشعري . . ، والأشعريّ غلط بلا ريب والصحيح : الشعيريّ .
( 6 ) إلى هنا كلام ابن طاوس رحمه اللّه ، ولعن الصادق عليه السلام تجده في رجال الكشّي : 305 برقم 549 ، وصفحة : 398 برقم 743 ، وصفحة : 400 برقم 746 .