[ الترجمة : ] وقد نقل في أسد الغابة « 1 » عن ابن عبد البرّ « 2 » وابن مندة ، وابن نعيم عدّه من الصحابة .
وروى من طرقهم « 3 » عنه أنّه وفد في وفد عبد القيس إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له : « إنّ فيك لخلّتين يحبّهما اللّه : الحلم والأناة - أو الحلم والحياء - » ، فحمد اللّه تعالى على ذلك .
ولكنّه عندنا مجهول الحال «
O
» .
هامش
للمؤلّف بأنّ المعنون ليس ابن الحارث بن زياد بل ابن عائذ بن المنذر تسرّع وهفوة ، نعم ذكر في الاستيعاب ذلك ، ولكن في أسد الغابة عين ما نقله المؤلّف قدّس سرّه ، وقد اعتمد عليه .
( 1 ) أسد الغابة 1 / 96 .
( 2 ) في الاستيعاب 1 / 54 برقم 151 قال : أشج عبد القيس ، ويقال : أشج بن عصر العصري العبدي . . إلى أن قال : وقد ذكرناه في باب الميم ، وقال في 1 / 276 برقم 1228 : المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العصري العبدي من عبد القيس يعرف ب : الأشج . وذكروا أنّه سيّدهم وقائدهم إلى الإسلام ، وابن ساداتهم . . وذكره في الإصابة 1 / 66 برقم 201 ، فراجع .
أمّا ما في المتن من عنوانه الأشجع فهو سهو من النسّاخ بدليل أنّ المؤلّف قدّس سرّه نقل العنوان عن أسد الغابة وفيها الأشج ، فالناسخ أبدله ب : الأشجع فالسهو من الناسخ وليس من المؤلّف قدّس سرّه كما ظنّه بعض المعاصرين في قاموس الرجال 2 / 95 فتفطّن .
( 3 ) هذه الرواية رواها ابن عبد البرّ في الاستيعاب 1 / 54 برقم 151 ، وذكرها الصفدي في الوافي بالوفيات 9 / 265 برقم 4187 إلّا أنّ فيهما : أشج عبد القيس ، والرواية :
يا أشج ! فيك خصلتان يحبّهما اللّه ورسوله . . إلى آخره . وفي الأوّل : إنّ اسم الأشج :
المنذر بن عائذ ، فتدبرّ .
(O) حصيلة البحث
لم أقف على ما يوضّح حال المعنون في المعاجم الرجالية والحديثية ، فهو ممّن أهملوا بيان حاله .