وقال في القسم الثاني من الخلاصة « 1 » : إسماعيل بن عمّار أخو إسحاق ، روى الكشّي حديثا - في طريقه ضعف - أنّ الصادق عليه السلام كان إذا رآهما قال : وقد يجمعهما لأقوام ، يعني الدنيا والآخرة ، وقد ذكرنا سند الحديث في الكتاب الكبير ، والأقوى عندي التوقّف في روايته حتى تثبت عدالته . انتهى .
وذكره في الحاوي « 2 » في قسم الضعفاء ، وجعله في الوجيزة « 3 » والبلغة ممدوحا فيكون من الحسان .
وجعله ابن شهرآشوب « 4 » في المعالم موثّقا حيث جعله واقفيا ثقة ، قال رحمه اللّه : إسماعيل بن عمّار من أصحاب الصادق عليه السلام ، وكان فطحيّا إلّا أنّه ثقة ، له أصل . انتهى .
وأقول : لم أدر من أين أتى بكونه فطحيّا ، فإنّه ممّا تفرّد به ، ولم يسبقه فيه سابق ، ولم يلحقه لاحق ، وظنّي - واللّه العالم - أنّه زعمه أخا إسحاق بن عمّار الساباطي فرماه بالفطحية باعتبار كون بيت الساباطي بيت الفطحيّة ، فنقبل منه توثيقه ، ونترك نسبة الفطحيّة إليه .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 200 برقم 8 ، وذكره في مجمع الرجال 1 / 220 ، ونقد الرجال : 46 برقم 58 [ المحقّقة 1 / 225 برقم ( 526 ) ] ، وروضة المتقين 14 / 51 شرح المشيخة .
( 2 ) حاوي الأقوال 3 / 258 برقم 1220 [ المخطوط : 217 برقم ( 1133 ) من نسختنا ] ، وذكره في جامع الرواة 1 / 100 ، وعدّه في إتقان المقال : 26 في الثقات .
( 3 ) الوجيزة : 146 [ رجال المجلسي : 162 برقم ( 207 ) ] قال : وابن عمّار ( ح ) . والمراد من ( ح ) أنّه ممدوح أي يعدّ حسنا . وفي وسائل الشيعة 20 / 141 برقم 160 ، قال :
روى الكشّي له مدحا ، وكذا الكليني . وفي ملخّص المقال في قسم الحسان .
( 4 ) في معالم العلماء : 10 برقم 52 .