تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
أمل الآمل « 1 » . وقد كان وزيرا لمؤيّد الدولة ، وبعده لفخر الدولة . وكان من الشيعة الإمامية ، متصلّبا في التشيع . قال في التعليقة « 2 » : إسماعيل الصاحب بن عبّاد أبو القاسم ، الفاضل المشهور ، صنّف الصدوق كتاب العيون له ، ومدحه في أوّل الكتاب « * » مدحا عظيما ، وفضله وعلمه غنيّ عن التوصيف لاشتهاره ، وكذا تشيّعه ، وقبره في أصفهان معروف . انتهى . وعنونه في أمل الآمل « 3 » بما عنونّاه به ، وقال : عالم فاضل ، ماهر شاعر ،
هامش
من أهل الطالقان ، وهي ولاية بين قزوين وأبهر ، وهي عدّة قرى يقع عليها هذا الاسم . . ، وفي معجم البلدان 4 / 6 : طالقان : بعد الألف لام مفتوحة وقاف ، وآخره نون : بلدتان إحداهما بخراسان بين مرو الروذ ، وبلخ ، بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل . . إلى أن قال : والأخرى بلدة وكورة بين قزوين وأبهر وبها عدّة قرى يقع عليها هذا الاسم ، وإليها ينسب الصاحب بن عباد . . ، ومثله في الوافي بالوفيات 9 / 125 برقم 4042 . ( 1 ) أمل الآمل 2 / 34 برقم 96 . ( 2 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 60 . ( * ) قال في العيون : وقع إليّ قصيدتان من قصائد الصاحب الجليل كافي الكفاة أبي القاسم إسماعيل بن عباد أطال اللّه بقاءه ، وأدام توفيقه ونعماءه ودولته [ في المصدر : أدام دولته ونعماءه وسلطانه ] وعلاه ، في إهداء السلام إلى الرضا [ علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين ] فصنّفت هذا الكتاب لخزانته المعمورة ببقائه ، إذ لم أجد شيئا آثر عنده ، وأحسن موقعا لديه ، من علوم أهل البيت عليهم السلام لتعلّقه بحبهم ، واستمساكه بولايتهم ، واعتقاده بفرض طاعتهم ، وقوله بإمامتهم ، وإكرامه لذرّيتهم [ أدام اللّه عزّه ] ، وإحسانه إلى شيعتهم ، قاضيا بذلك حقّ انعامه عليّ ، ومتقرّبا به إليه ، لأياديه الزهر عندي ، ومننه الغرّ لديّ ، ومتلافيا بذلك تفريطي الواقع في [ خدمة ] حضرته ، راجيا به قبوله لعذري ، وعفوه عن تقصيري ، وتحقيقه لرجائي فيه ، وأملي . . إلى آخره . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : عيون أخبار الرضا عليه السلام : 3 . ( 3 ) أمل الآمل 2 / 34 برقم 96 .