والعشرين من المقدّمة « 1 » من فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، والأعلام الرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الّذين لا مطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة ، والمصنّفات المشهورة .
فلا وجه - بعد ذلك - حينئذ لتوقّف العلامة رحمه اللّه فيما تفرّد الرجل بروايته ، سيّما مع ما شاهدنا منه مرارا من قبول خبر من لم يصل إلى هذه الدرجة من المدائح من الواقفة ، وهو أعرف بعذره بالتوقّف هنا .
التمييز : قد سمعت من الشيخ رحمه اللّه « 2 » رواية الحسن بن محبوب ، وأحمد بن ميثم ، عن الرجل .
وسمعت من النجاشي « 3 » رواية ابن أبي عمير ، عنه . وبذلك ميّز في المشتركاتين « 4 » .
وزاد في جامع الرواة « 5 » رواية وهيب بن حفص ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ،
هامش
محمد بن الحسن بن زين الدين في الدر المنثور 1 / 122 ، وفي صفحة : 130 ذكر رواية المترجم .
( 1 ) الفوائد الرجالية المطبوعة في مقدمة تنقيح المقال 1 / 209 من الطبعة الحجريّة .
( 2 ) في الفهرست : 39 برقم 53 .
( 3 ) رجال النجاشي : 55 برقم 166 .
( 4 ) في جامع المقال : 55 ، وهداية المحدّثين : 16 ، وميّزه برواية الحسن بن محبوب عنه وأحمد بن ميثم عنه ، ومحمد بن أبي عمير عنه .
( 5 ) جامع الرواة 1 / 80 .
أقول : جاء في بعض الأسانيد : ( إسحاق بن حريز ) وهو مصحّف ، والصحيح :
( إسحاق بن جرير ) كما ورد ذلك في تفسير القمّي 2 / 244 سورة ص أواخر السورة في قوله تعالى :خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ[ سوره ص ( 38 ) : 76 ] بسنده : . . عن