وعن تقريب ابن حجر « 1 » : إسماعيل بن أبان الورّاق الأودي ، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم ، كوفيّ ثقة ، تكلم فيه للتشيع ، مات سنة ست عشرة ومائتين ، من التاسعة .
قال « 2 » : ابن أبان « 3 » الغنوي الحنّاط الكوفي أبو إسحاق متروك ، رمي بالوضع ، مات سنة ست عشرة ومائتين . انتهى .
قلت : لا تخلو العبارة من شيء ، وإليه لوّح الميرزا بعد نقله بالأمر بالتدبّر .
وقد مرّ « 4 » ضبط الورّاق في : أحمد بن عبد اللّه الورّاق .
ويمكن أن يستفاد من روايته عن غياث بن إبراهيم « 5 » - الفاسد العقيدة - كونه من رجال العامة . ويكون تعرّض الذهبي وابن حجر لحاله مؤيّدا لذلك ، فتدبّر « 6 » .
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب 1 / 65 برقم 470 .
أقول : الورّاق ، الأزدي ، والغنوي الحنّاط سوف تأتي ترجمتهما .
( 2 ) أي : ابن حجر .
( 3 ) الخيّاط ، بدل : الحنّاط .
( 4 ) في صفحة : 237 من المجلّد السادس .
( 5 ) لا يخفى أنّ غياث بن إبراهيم الفاسد العقيدة هو النخعي المترجم في لسان الميزان 4 / 422 برقم 1296 قال : غياث بن إبراهيم النخعي ، عن الأعمش وغيره . ثمّ ذكر تضعيف أعلامهم وأنّه كان يضع الحديث وأنّه حدّث المهدي بخبر « لا سبق إلّا في نصل أو حافر » ، زاد فيه « أو : جناح » فوصله ، ولمّا قام قال المهدي : أشهد أن قفاك قفا كذّاب . . وهناك غياث بن إبراهيم التميمي الأسيدي البصري ، وثّقه النجاشي في رجاله :
234 برقم 826 ، فتفطّن ولا يلتبس عليك ذلك .
( 6 ) تنبيه :
اعلم أنّ المسمّى ب : إسماعيل بن أبان أربعة : اثنان منهما من رواة العامة ، أحدهما :
إسماعيل بن أبان الورّاق الثقة عندهم وسوف نذكر له ترجمة مستقلة ، والآخر : باب