[ 2078 ] 757 - أسد بن عفر « [ ] »
الضبط : العفر : بالعين المهملة المضمومة ، والفاء الساكنة ، والراء المهملة ، الشجاع الجلد « 1 » ، يسمّى به تفؤّلا .
ويحتمل كسر العين أخذا من العفر ، ذكر الخنازير . أو هو عام « 2 » .
ويحتمل فتح العين أخذا من العفر ، بمعنى التراب « 3 » ، بل ظاهر القاموس « 4 » أنّ
هامش
( [ ] ) مصادر الترجمة
الخلاصة : 24 برقم 12 ، رجال ابن داود : 53 برقم 164 ، رجال النجاشي : 120 برقم 408 ، مجمع الرجال 2 / 280 ، حاوي الأقوال 1 / 214 برقم 100 [ المخطوط : 33 برقم ( 101 ) من نسختنا ] ، إيضاح الاشتباه : 176 برقم 262 [ المخطوط : 18 من نسختنا ] ، توضيح الاشتباه : 55 برقم 190 ، الوجيزة : 145 [ رجال المجلسي : 159 برقم ( 179 ) ثقة ] ، إتقان المقال : 25 ، ملخّص المقال في قسم الصحاح ، نقد الرجال :
41 برقم 5 [ المحقّقة 1 / 201 برقم ( 447 ) ] ، الوسيط المخطوط : 38 من نسختنا ، منتهى المقال : 52 [ الطبعة المحقّقة 2 / 35 برقم ( 319 ) ] ، رجال شيخنا الحرّ المخطوط :
10 من نسختنا ، جامع الرواة 1 / 89 ، معجم رجال الحديث 3 / 80 - 81 و 7 / 96 .
( 1 ) قال في القاموس المحيط 2 / 92 : العفر ؛ بالضمّ من ليالي الشهر : السابعة والثامنة والتاسعة ، والشجاع الجلد والغليظ الشديد .
( 2 ) في القاموس المحيط 2 / 92 : والعفر بالكسر ذكر الخنازير - ويضمّ - أو عامّ ، أو ولدها .
وفي الصحاح 2 / 752 : العفر بالكسر : الخنزير الذكر ، والعفر : الرجل الخبيث الداهي .
( 3 ) صرّح بهذا المعنى في الصحاح 2 / 751 فقال : العفر : التراب ، وأوّل سقية سقيها الزرع .
وفي القاموس 2 / 92 : العفر محركة : ظاهر التراب ، ويسكّن ، ج : أعفار ، وأوّل سقية سقيها الزرع والسهام الذي يقال له : مخاط الشيطان .
( 4 ) القاموس المحيط 2 / 92 ، وجاء : عفر كما هنا وعفير وأعفر كما يتّضح من المصادر التي نشير إليها .