هامش
الصلت بن أبان بن خرخشاذان أبو الحسن الفارسي الورّاق ، من أهل الجانب الشرقي ، سمع يزداد بن عبد الرحمن الكاتب . . إلى أن قال :
وأبا العبّاس بن عقدة وخلقا كثيرا نحوهم . . إلى أن قال : قال لي أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجّاج أنّه : ولد ببغداد لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة 312 وأوّل سماعه للحديث في سنة 324 ، وكان ثقة .
حدّثني أبو بكر البرقاني ، قال : ذكر لي عن أبي الحسن بن الحجّاج أنّه كان يديم قراءة القرآن وكان له في كلّ يوم ختمة ، قال : وكان يذكر عنه التشيّع . . إلى أن قال : وتوفّي أبو الحسن بن الحجّاج في الرابع والعشرين من شعبان سنة 392 ودفن بالرصافة ، وكان ثقة ، كتب الكثير ، ذكر ابن أبي الفوارس أنّه مات في يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان .
وقال الطبري الإمامي في دلائل الإمامة : 231 [ وفي الطبعة المحقّقة :
437 حديث 409 ] ، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن محمّد ابن الحجّاج بن هارون بن حمّاد بن سعيد بن أبان بن الصلت بن جرجشان الفارسي ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه . .
وجاء أيضا في الطبعة المحقّقة للدلائل : 102 حديث 32 وصفحة :
139 حديث 47 .
وقال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 38 : أحمد ابن الفرج بن منصور ، روى عن أبي الحسن عليّ بن بابويه القمّي المتوفّى سنة 328 والد الصدوق ، وهو معاصر لأبي الفضل الشيباني يروي عنهما صاحب كتاب مسند فاطمة [ سلام اللّه عليها ] كما نقل عنه في مدينة المعاجز .
وقال بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 366 - بعد نقل كلام الخطيب - :
فالظاهر أنّ إماميته محقّقة فيكون ثقة لما عرفت من توثيق الخطيب له .
حصيلة البحث
جزم بعض المعاصرين في قاموسه بوثاقة المعنون بتوثيق الخطيب والقطع بإماميته ، أمّا توثيق الخطيب فلا يسعنا الأخذ به لاختلافنا في معنى