والصائغ : بالصاد المهملة المفتوحة ، ثمّ الألف ، ثمّ الهمزة المكسورة ، ثمّ الغين المعجمة ، من يصوغ الحليّ « 1 » .
والمعول ، اسم فاعل من الإعوال ، بمعنى : رفع الصوت بالبكاء « 2 » .
الترجمة : لم يرد فيه مدح ولا قدح ، وإنّما روى عنه الصدوق رحمه اللّه في الأمالي « 3 »
هامش
تاج العروس 3 / 339 - 340 ، وذكر في الأخير الصقر بن حبيب والصقر بن عبد الرحمن ، وقال : محدّثان .
( 1 ) قريب من هذا المعنى في لسان العرب 8 / 442 ، وانظر : صحاح اللغة 4 / 1324 ، القاموس المحيط 3 / 110 .
( 2 ) قال في الصحاح 5 / 1776 : العول والعولة : رفع الصوت بالبكاء ، وكذلك العويل . تقول منه : أعول . وفي القاموس المحيط 4 / 22 : أعول : رفع صوته بالبكاء .
( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق المجلس الثالث والثمانون : 566 : وحدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الري يقال له : أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن بسّام . . إلى آخره .
وفي المجلس الثاني والثلاثون : 170 حديث 5 : حدثنا أحمد بن محمد الصائغ العدل ، قال : حدثنا عيسى بن محمد العلوي . . إلى آخره .
وفي إكمال الدين في الباب السادس والعشرين في ذيل الحديث الثاني : 293 : . .
وحدثنا بهذا الحديث أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل ، قال : حدثنا موسى بن إسحاق . . إلى آخره .
وفي معاني الأخبار في معنى دار السلام : 176 : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الصقر ، الصائغ ، قال : حدثنا موسى بن إسحاق القاضي .
وذكره الخطيب في تاريخ بغداد 4 / 206 برقم 1895 فقال : أحمد بن الصقر بن ثوبان ، أبو سعيد البصري ، وأصله من طرسوس .
والظاهر أنّ الذي ذكره الخطيب غير المترجم ، فتدبّر .
ثمّ إنّ الذي جاء في العنوان ( المعول ) وهو مصحّف المعدل بلا ريب ، وحيث إنّ كلمة العدل والمعدل عنوانان يطلقها العامّة على بعض رواتهم وعلمائهم وعدولهم ، ولا تطلق