منها بفرسخ على الفرات غربي الأنبار وهيت « 1 » كانت مصيف آل المنذر ملوك العراق ، ومنتزه الرشيد من ملوك بني العبّاس ، وهي الّتي ينصرف إليها إطلاق لفظ الرقّة في العراق ، منها : داود الرقّي « 2 » .
الترجمة : عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 3 » ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام وقال بعد عنوانه بعين ما سطّرناه ، ما لفظه - : سمع منه التلعكبري بمصر سنة أربعين وثلاثمائة ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام وله منه إجازة .
انتهى .
وقال في التعليقة « 4 » : إنّ كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة .
قلت : وعليه بعد استفادة كونه إماميّا ، من ذكر الشيخ رحمه اللّه له من دون تعرّض لمذهبه ، - كما بيّناه في الفائدة التاسعة عشرة « 5 » - يكون الرجل من الحسان .
هامش
( 1 ) قال في مراصد الاطلاع 3 / 1468 : هيئت - بالكسر - . . بلدة على الفرات فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة ، على جهة البرية ، في غربي فرات ، وبها قبر عبد اللّه بن مبارك .
( 2 ) قال في معجم البلدان 3 / 59 بعد ضبطه للرّقّة - بفتح الراء - : وهي مدينة مشهورة على الفرات ، بينها وبين حرّان ثلاثة أيام ، معدودة في بلاد الجزيرة ؛ لأنّها من جانب الفرات الشرقي . . ويقال لها : الرقة البيضاء ، ثمّ ذكر في صفحة : 60 الرقّة الوسطى ورقّة واسط والرقّة السوداء ، ثمّ قال : والرّقّة أيضا مدينة من نواحي قوهستان ؛ عن البشاري .
والرقّة : البستان المقابل للتاج من دار الخلافة ببغداد ، وهي بالجانب الغربي ، وهو عظيم جدا جليل القدر . وانظر تاج العروس 6 / 358 ومراصد الاطلاع 2 / 626 .
( 3 ) رجال الشيخ : 443 برقم 33 .
( 4 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 39 .
( 5 ) الفوائد الرجاليّة المطبوعة في أوّل تنقيح المقال : 205 الطبعة الحجرية .