واستظهر في التعليقة « 1 » كونه ممدوحا .
وغرضه بذلك - بعد كشف عدّ النجاشي له من دون تعرّض لمذهبه ، عن كونه إماميّا - هو جعله من الحسان . ويؤيّده عدّ ابن داود « 2 » له في الباب الأوّل .
واقتصر في النقد « 3 » ، والمنهج « 4 » ، وجامع الرواة « 5 » و . . غيرها « 6 » على نقل قول النجاشي . وأهمله في الحاوي ، والوجيزة و . . جملة أخرى .
التمييز : قال الطريحي « 7 » ، والكاظمي « 8 » في المشتركاتين إنّه : يعرف برواية أبي عليّ أحمد بن علي ، عنه «
O
» .
هامش
( 1 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 43 .
( 2 ) ابن داود في رجاله : 39 برقم 117 .
( 3 ) نقد الرجال : 30 برقم 132 [ المحقّقة 1 / 154 برقم ( 308 ) ] .
( 4 ) منهج المقال : 42 .
( 5 ) جامع الرواة 1 / 63 .
( 6 ) وذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان ، وقال : ولقد أجاد في التعليقة حيث قال :
الظاهر ممّا ذكر كونه ممدوحا ، وذكره في توضيح الاشتباه : 39 برقم 137 ، وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 44 قال : أحمد بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن دول القمّي المتوفّى سنة 350 مصنّف المائة كتاب الّتي ذكر النجاشي منها تسعا وتسعين كتابا ، منها كتاب الطبقات ، وذكر أنّه رواها عنه أبو عليّ أحمد بن علي .
والظاهر أنّه أبو عليّ أحمد بن عليّ بن مهدي بن صدقة الأنصاري السابق ذكره ، ومن تصانيفه كتاب الحدائق في الاعتقاد في التوحيد الّذي كتبه إلى ابنه محمّد بن أحمد بن محمّد .
( 7 ) في جامع المقال : 100 .
( 8 ) في هداية المحدّثين : 176 .
(O) حصيلة البحث
إنّ عدّ ابن داود للمترجم في القسم الأوّل من رجاله ، وعدّ ملخّص المقال له في قسم