ابن أبي عبد اللّه ، عنه . انتهى .
ونفى في المنهج « 1 » البعد عن كونه الأزدي الكوفي المذكور قبله .
وهو كما ترى ، لعدم ملاءمة الكوفي للبغدادي « 2 » .
وعلى كلّ حال ؛ فهو كسابقه في الجهالة .
وعدّ ابن داود له في القسم الأوّل « 3 » لا اعتماد عليه ، سيّما مع إهمال العلّامة في الخلاصة و . . غيره له «
O
» .
هامش
( 1 ) منهج المقال : 38 ، وفي آخر الترجمة قال : ولا يبعد كونه الأزدي الكوفي السابق .
( 2 ) ونضيف إلى ما قاله المؤلّف قدّس سرّه أنّ البغدادي متأخّر عن الكوفي كثيرا ، بشهادة رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي الّذي كان في زمان الغيبة الصغرى عن المترجم ، والكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام بشهادة الشيخ رحمه اللّه ، فالتعدّد قطعي .
( 3 ) رجال ابن داود : 32 برقم 93 طبعة جامعة طهران ، [ وفي الطبعة الحيدريّة : 40 برقم ( 95 ) ] قال : أحمد بن عبيد ( ست ) [ الفهرست ] بغدادي له كتاب ، وفي ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح أو القدح ذكر عبارة الفهرست ، ثمّ أتبع ذلك بقوله :
ولعلّه الأزدي السابق .
(O) حصيلة البحث
لم أجد مسوغا لعدّه في الحسان ، لعدم الوقوف على ما يوجبه ، فهو مجهول الحال ، ومن الغريب عدّ ابن داود له في القسم الأوّل ، حيث إنّ القسم الأوّل كما ذكره في أوّل القسم الثاني معدّ لذكر الثقات والمهملين ، والمترجم لا يمكن عدّه ثقة ، لعدم ذكر أحد من أرباب الجرح والتعديل له في الثقات ولا المهملين ، لأنّ الشيخ ذكره ولم يهمله ، فتفطّن .