تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الترجمة : لم أقف فيه إلّا على قول ابن شهرآشوب في المعالم « 1 » : له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب في ذكر قائم آل محمّد عليهم السلام . انتهى . وظاهره كظاهر عدّ الشيخ رحمه اللّه في الفهرست « 2 » المعدّ لعدّ علماء الإماميّة ،
هامش
( 1 ) معالم العلماء : 24 برقم 117 وفيه : أبو سعيد أحمد بن رميح المروزي ، له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام ، في كتاب [ كذا ] ذكر قائم آل محمّد عليهم السلام . وفي توضيح الاشتباه : 31 برقم 104 : أحمد بن رميح - بضمّ الراء المهملة - كزبير ، المروزي ، له كتاب في إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب في ذكر القائم عليه السلام . . فعلى حسب عبارة معالم العلماء يكون تأليف المترجم كتابا واحدا ، وعلى ما ذكره توضيح الاشتباه مؤلّفين . ( 2 ) أي كما أنّ فهرست الشيخ رحمه اللّه معدّ لذكر مصنّفات وأصول الشيعة فمعالم العلماء مثله في عد كتب ومصنّفات الشيعة ، فموضوع الكتابين متحد أقول : يظهر من القهپائي في مجمع الرجال 1 / 116 اتّحاد أحمد بن رميح المروزي مع أحمد بن محمّد بن رميم المروزي ، حيث قال : أحمد بن رميح المروزي أبو سعيد ، له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام وكتاب في ذكر قائم آل محمد عليهم السلام ( شهرآشوب ) وسيذكر في هذا الكتاب عن ( لم ) بعنوان : أحمد بن محمّد بن رميم المروزي . وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 5 / 6 - 8 برقم 2354 قائلا : أحمد بن محمّد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء ، أبو سعيد النخعي من أهل نسأ ، ولد بالشرمقان ، ونشأ بمرو ، وسمع العلم بخراسان وغيرها من البلدان ، وكتب الكثير ، وصنّف وجمع ، وذاكر العلماء وكان معدودا في حفاظ الحديث ، وقدم بغداد دفعات وحدّث بها ، ثمّ ذكر من روى عنهم ورووا عنه . . إلى أن قال : وكان ابن رميح قد أقام بصعدة من بلاد اليمن زمانا طويلا ، ثمّ ورد بغداد حدود سنة خمسين وثلاثمائة وخرج منها إلى نيسابور فأقام بها ثلاث سنين ، ثمّ عاد إلى بغداد فسكنها [ مدة ] مديدة ثمّ استدعاه أمير المؤمنين إلى صعدة فخرج في صحبة الحجاج إلى مكّة ، -